Home أهم الأخبار فلسطين تستبق اجتماعاً عربياً – أوروبياً بالدعوة إلى آلية عملية لحماية السلام

فلسطين تستبق اجتماعاً عربياً – أوروبياً بالدعوة إلى آلية عملية لحماية السلام

" "

تواصل أمس تفاعل الديبلوماسية الفلسطينية والعربية مع قرار الإدارة الأميركية التبكير بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، في ذكرى النكبة، في أيار (مايو) المقبل، فعشية اجتماع وزراء خارجية عرب مع وزراء الاتحاد الأوروبي، حضت السلطة الفلسطينية على تحويل الرفض الدولي قرار القدس آليةً عملية لحماية السلام، كما كررت طلبها الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمةً لدولة فلسطين المستقلة.ومن المقرر أن تجتمع اللجنة العربية المعنية بالقدس، والتي تضم وزراء خارجية السعودية ومصر وفلسطين والأردن والإمارات والمغرب، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسيل. وأوضحت مصادر مطلعة في القاهرة لـ «الحياة»، أن الاجتماع سيبحث إمكانات إحياء عملية السلام، وضمانات استمرار الدعم الأوروبي للسلطة، ومساندة المبادرات المقبولة عربياً ودولياً للمفاوضات. وقالت إن الاجتماع سيبحث تطورات القرار الأميركي بشأن القدس، وأن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي سيطرح خلال الاجتماع اقتراحات محددة للتعامل مع القرار الأميركي الجديد.وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية إنييس فون دير مول، أن الوزراء الستة سيلتقون نظيرهم الفرنسي جان إيف لودريان اليوم لبحث «إحياء عملية السلام». وأوضحت أن اللقاء سيشدد على دعم الاتحاد الأوروبي السياسي والاقتصادي والإنساني السلطةَ ومساندته مبادرات إحياء عملية السلام.من جانبه، أعرب سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الحليم الفرا في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»، عن أمله بأن يخلص الاجتماع إلى «بيان يتبنى وجهة النظر الفلسطينية وما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس الأخير في مجلس الأمن». إلى ذلك، حملت وزارة الخارجية الفلسطينية الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن إعلانها نقل السفارة في ذكرى النكبة. والذي اعتبرته «استفزازياً، واعتداء على مشاعر العرب والمسلمين، وانتهاكاً صارخاً وخرقاً جسيماً للقانون الدولي والشرعية الدولية». وطالبت المجتمع الدولي بـ «تحويل رفض هذا الإعلان آلياتٍ عمليةً لحماية السلام وحل الدولتين». وكررت دعوتها الاعتراف بالقدس الشرقية جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعاصمة دولة فلسطين.ونبه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إلى أن الإدارة الأميركية أصبحت تشكل «خطراً حقيقياً على أمن المنطقة وشعوبها واستقرارهما وسلامتهما، ونحن جزء من المنطقة، وسنواجه خطر هذه الإدارة». في المقابل، كرس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو تصريحاته التي تسبق الاجتماع الأسبوعي لحكومته أمس، لتقديم الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب على قراره نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة في أيار (مايو) المقبل في الذكرى السنوية الـ70 لإقامة إسرائيل. وقال موجهاً كلامه للرئيس: «الرئيس ترامب، أنت صديق عظيم لدولة إسرائيل ونحن نشكرك على قرارك».وأضاف أن هذا القرار هو «لحظة تاريخية لمواطني إسرائيل ولدولة إسرائيل وله أبعاد بالغة المغزى وتاريخية وللمدى البعيد».وأفادت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، بأن نتانياهو وجه الدعوة للرئيس ترامب لحضور حفل تدشين السفارة في القدس في احتفالات إسرائيل بالذكرى السبعين لإقامتها.وأشارت تقارير صحافية إسرائيلية إلى أن نقل السفارة بعد ثلاثة أشهر سيكون رمزياً، إذ إن أعمال إنشاء مبنى للسفارة لم تبدأ وتحتاج إلى وقت، والقرار الأميركي بنقلها هو بمثابة هدية الولايات المتحدة لإسرائيل بعيدها السبعين، وعليه سيتم اعتبار مبنى القنصلية مقراً للسفارة إلى حين تشييد المبنى الجديد.

Load More Related Articles
Load More In أهم الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *