Home أهم الأخبار الرئيس امين الجميّل في سيدني: يحمل رسالة المحبة والسلام ويدعو الى تضامن اللبنانيين

الرئيس امين الجميّل في سيدني: يحمل رسالة المحبة والسلام ويدعو الى تضامن اللبنانيين

0

دعا الرئيس أمين الجميّل خلال عشاء أقيم على شرفه في منزل السيد بيتر مارون وفي كافة اللقاءات والاحتفالات التي أقيمت له، الى تكاتف اللبنانيين ووحدتهم وتضامنهم لأن في ذلك حماية للبنان، وقال “ان الوطن الذي لديه شعب مؤمن متعلّق بجذوره لا خوف عليه”. وشدد “على اهمية توحيد الجهود لكي يبقى لبنان وطن الرسالة التي تحمل المحبة والسلام والحرية للجميع.

وكان الرئيس الجميّل قد وصل وعقيلته جويس الى سيدني في زيارة تستمر أسبوعين يلتقي في خلالها ابناء الجالية وشخصيات استرالية.

وشكر الرئيس الجميّل في كلمة له صاحب الدعوة والحضور وقال “على رغم بعد المسافة فلا مكان للتعب، وهذا اللقاء هو لقاء الاحبة خصوصا عندما نلتقي بهذه الوجوه اللبنانية الأصيلة”، شاكرا مستقبليه على محبتهم له ولعائلته وللكتائب.

واعرب عن سروره “لهذا الحضور اللبناني من كل المذاهب والطوائف والأحزاب في هذا البيت اللبناني الأصيل”.

ودعا “الى التكاتف والوحدة والتضامن لأن في ذلك حماية للبنان، وقال “ان الوطن الذي لديه شعب مؤمن مثلكم متعلق بجذوره لا خوف عليه”.

وشدد “على اهمية توحيد الجهود لكي يبقى لبنان وطن الرسالة وهذا اللقاء يجب ان يشكل نموذجا للقاءات بين كل القيادات اللبنانية لكي تتحمل مسؤولياتها لأن لبنان بحاجة الى الجميع”.

وقال في مؤتمره الصحفي ردا على سؤال حول اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالجولان ارضا اسرائيلية ومخاطر ذلك على لبنان خصوصا ان مزارع شبعا لا زالت محتلة؟: “ان موقفنا واضح، والحقيقة ان المواقف التي اتخذها الرئيس ترامب تتناقض مع الحق ومسار التاريخ، ابتداء من نقل السفارة الاميركية الى القدس الى الجولان “، مشيرا الى “ان هذا يتناقض مع القانون الدولي وقرار الامم المتحدة ومجلس الأمن ومسار المفاوضات من اجل السلام”، معتبرا “ان هذا العمل الفردي لا يسهل عملية السلام في المنطقة اطلاقا”.

عن النازحين السوريين، قال:

“ان موضوع النازحين خطير جدا ومن المفترض ان تعالج الدولة اللبنانية هذه الأزمة باي ثمن لان لبنان ليس قادرا على تحمل هذا العدد من النازحين الذي وصل الى حوالي مليون ونصف نازح”.

وكشف عن “مخطط مزدوج من قبل بعض النازحين أنفسهم او بعض المراجع الخارجية التي لها مصالح من الامر بتوطين النازحين في لبنان حيث ان المساعدات تأتي بشكل رسمي احيانا وأخرى بواسطة المؤسسات الخيرية التي لا تبغي الربح والهدف منها التوطين وليس المساعدة، فنحن نتفهم بان النازحين يحتاجون للمأكل والشرب والتعليم والطبابة وعلى المجتمع الدولي ان يهتم بهذه الأمور لكن عندما تأتي مساعدات تفوق هذا الهدف كمساعدات اقتصادية لاستقرار النازح في لبنان، هذا يطرح تساؤلات حيث ان الأموال السخية تحمل رائحة التوطين”.

وأوضح “ان المساعدة الإنسانية من واجبنا ولبنان بلد مضياف لكن عندما يتحول الامر الى توجيه أموال من اجل شراء الشقق السكنية والمتاجر والمعامل، هنا تبدأ مخاوفنا واعتراضنا على هذا المنحى الخطير جدا”.

وأكد “ان الحل ليس بإعطاء المال الى ​النازحين​ واللاجئين بل بمساعدتهم للعودة الى وطنهم”.

 

 

Load More Related Articles
Load More In أهم الأخبار
Comments are closed.

Check Also

ازدياد قائمة أصحاب الملايين في أستراليا

أصحاب الملايين في أستراليا – اقتصاد تعتبر أستراليا من بين الدول التي شهدت نموًا هائل…