
لجنة مكافحة الفساد – حوادث وقضايا
أعلنت لجنة مكافحة الفساد المستقلة في نيو ساوث ويلز أنها لن تحقق مع حكومة الولاية أو رئيس الحكومة كريس مينز بشأن الاقتراح المثير للجدل لإعادة تطوير مضمار سباق روزهيل إلى منطقة سكنية. وذكرت اللجنة أنه لا يوجد “احتمال معقول” لوجود فساد في هذه القضية.
تفاصيل الاقتراح
في 6 ديسمبر، أحالت لجنة برلمانية الاقتراح إلى لجنة مكافحة الفساد المستقلة،
على الرغم من عدم إحالة مينز شخصياً.
وقد تم التصويت على رفض اقتراح إحالة مينز من قبل مارك لاثام.
جاء ذلك بعد اجتماع بين مينز ورئيس العلاقات الحكومية في نادي أستراليا للسباقات، ستيف ماكماهون، والذي تم وصفه بـ “غير اللائق” في مذكرات رئيس الحكومة.
علاقات مينز وماكماهون
يتمتع كريس مينز بصداقة طويلة الأمد مع ماكماهون، الذي يملك موقع روزهيل، مما أثار تساؤلات حول النزاهة في التعاملات.
ومع ذلك، قالت اللجنة إنها راجعت الإحالة ووجدت أنه لا يوجد دليل على وجود سلوك فاسد.
تصريحات المفوضية
أكد جون هاتزيسترجوس، المفوض الرئيسي للمفوضية، أن لجنة التقييم التابعة للمفوضية، التي تضم ثلاثة مفوضين وكبار الموظفين،
قررت بالإجماع عدم بدء تحقيق. وأوضح أن المعلومات المقدمة لا تشير إلى احتمال معقول لحدوث سلوك فاسد.
ردود فعل مينز
من جانبه، نفى كريس مينز بشكل قاطع أي ادعاءات بالفساد منذ البداية،
ووصف قرار إحالة خطة تطوير روزهيل إلى المفوضية بأنه “غير مبرر” و”مخزٍ”.
كما انتقد نشر الشائعات التي لا أساس لها من الصحة،
مشيراً إلى عدم تقديم أي معلومات أو أدلة تدعم هذه الادعاءات.