
أستراليا ترفض مطالب واشنطن – استراليا
دعوة أمريكية لمضاعفة الإنفاق الدفاعي
رفض وزير الخزانة الأسترالي، جيم تشالمرز، دعوة أطلقها مسؤول دفاعي أمريكي بارز تدعو إلى زيادة الإنفاق العسكري في أستراليا.
وأكد تشالمرز أن ميزانية الدفاع الأسترالية تنمو بوتيرة كبيرة بالفعل، ولا حاجة لزيادتها بشكل إضافي في الوقت الحالي.
وكان إلبريدج كولبي، الذي اختاره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمنصب وكيل وزارة الدفاع
قد صرح بأن أستراليا بحاجة إلى تعزيز إنفاقها العسكري.
وأشار إلى أن أستراليا، باعتبارها حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة، يجب أن تستعد لمواجهة التهديدات المتزايدة في المنطقة، وعلى رأسها الصين.
التزام أستراليا بتعزيز قدراتها الدفاعية
في ردّه على هذه التصريحات يوم الخميس، شدد تشالمرز على أن الحكومة الأسترالية تعمل بالفعل على تعزيز قدراتها الدفاعية.
وأوضح أن الميزانية العسكرية من المتوقع أن ترتفع بأكثر من 50 مليار دولار خلال العقد المقبل، وهو ما سيزيد الإنفاق الدفاعي إلى 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال الوزير الأسترالي في تصريحاته: “هذا استثمار كبير في أمن أستراليا، يعكس التزامنا بشراكاتنا الاستراتيجية مع الدول الحليفة، بما في ذلك الولايات المتحدة.”
علاقات قوية بين كانبيرا وواشنطن
ورغم رفضه لزيادة الإنفاق العسكري وفقًا لما طالب به كولبي
أكد تشالمرز أن العلاقات بين أستراليا والولايات المتحدة لا تزال قوية ومتينة.
وأشار إلى لقائه الأخير مع المسؤولين الأمريكيين لمناقشة قضايا اقتصادية وتجارية حساسة، مثل السياسات الجمركية والتعاون الاستراتيجي.
موازنة بين الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي
يرى محللون أن الحكومة الأسترالية تحاول تحقيق توازن بين تعزيز قدراتها الدفاعية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، خاصة في ظل التحديات المالية العالمية.
ومن المتوقع أن يستمر الجدل حول الإنفاق العسكري، مع تزايد التوترات الجيوسياسية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.