
بوكوك ينتقد “عضلات” داتون –
استهداف موظفي الخدمة المدنية في كانبرا
سخر السيناتور المستقل عن إقليم العاصمة الأسترالية، ديفيد بوكوك، من زعيم المعارضة بيتر داتون. وأشار إلى أنه يستعرض قوته من خلال استهداف موظفي الخدمة المدنية المتمركزين في كانبرا. هؤلاء الموظفون لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم بسبب القيود القانونية المفروضة عليهم.
جاءت تصريحات بوكوك خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” اليوم بعد الظهر. وأوضح أن هناك قواعد صارمة تتعلق بالحياد السياسي لموظفي الخدمة المدنية الفيدرالية. تشمل هذه القواعد أكثر من 200,000 موظف في جميع أنحاء البلاد. وتنص على أنه “ليس من المناسب” الإدلاء بتعليقات عامة يمكن اعتبارها غير محايدة أو متطرفة ضد الأحزاب السياسية أو السياسيين.
تصريحات بوكوك حول تأثير سياسة داتون
قال بوكوك في المقابلة:
“موظفو الخدمة المدنية هم أناس حقيقيون، ويا له من رجل قوي يختار مهاجمة أشخاص لا يستطيعون الرد عليه!”
وأوضح أن تصريحات داتون تهدد بشكل مباشر 41,000 موظف خدمة مدنية في كانبرا. هؤلاء يشكلون نحو 60% من إجمالي القوى العاملة في المدينة. وأضاف أن سياسات زعيم المعارضة قد تدفع إقليم العاصمة الأسترالية نحو الركود الاقتصادي.
كما أشار إلى أن التقليص المحتمل للوظائف لن يؤثر فقط على كانبرا، بل سيمتد إلى مناطق أخرى مثل جيلونج، وتوومبا، وتاونزفيل. وأكد أن هؤلاء الموظفين يقدمون خدمات ضرورية لمجتمعاتهم.
انتقاد “الهجوم من الأعلى إلى الأسفل”
واصل السيناتور بوكوك انتقاده لنهج داتون، مشددًا على ضرورة التوقف عن مهاجمة كانبرا. وأشار إلى أن الخدمة المدنية تشكل ما بين ربع وثلث القوى العاملة في الإقليم، وبالتالي فإن أي تقليص في الوظائف سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد المحلي.
كما ألقى الضوء على ظاهرة السياسيين الفيدراليين الذين يتنقلون بين العاصمة ودائرتهم الانتخابية، قائلًا:
“لدينا مجموعة كاملة من السياسيين الذين يأتون إلى كانبرا فقط لاتخاذ القرارات، ثم يعودون إلى دوائرهم الانتخابية لإلقاء اللوم على المدينة.”
تصريحات بوكوك تعكس مخاوف واسعة بشأن خطط المعارضة وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الأسترالي. بينما يستمر الجدل حول الخدمة المدنية، يظل مصير آلاف الموظفين معلقًا وسط الصراعات السياسية.