
وزير التجارة الأسترالي – اقتصاد
في تصريح جريء، أعلن وزير التجارة والسياحة الأسترالي، دون فاريل، تصميمه على مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة.
كما قال فاريل يوم الجمعة إنه لا يخشى دونالد ترامب، مؤكدًا التزامه بحماية مصالح أستراليا التجارية في كل الظروف.
كما جاءت تصريحاته أثناء مقابلة مع قناة سكاي نيوز أستراليا، حيث ناقش موقف الحكومة من الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة.
مهمة واضحة: تفاوض ونتائج
كما قال فاريل: “وظيفتي كوزير للتجارة هي إزالة الرسوم، وتمثيل أستراليا، والتفاوض لأفضل نتيجة ممكنة”.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية أبدت استعدادها للحوار بشأن الإعفاءات، وهو تطور إيجابي في ظل التوترات.
ألبانيز: الرسوم ليست فعل صديق
رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، وفي تصريحات له يوم الجمعة، وصف الرسوم الجمركية الأمريكية بأنها “ليست فعل صديق”.
كما أشار إلى أن الرسوم بنسبة 10% على الواردات الأسترالية ستضر المستهلكين الأمريكيين أولًا، بارتفاع أسعار لحوم البقر.
كما أضاف: “الرسوم هذه تمثل إيذاء اقتصاديًا ذاتيًا. نحن لا نفرض عقوبات، بل نبني علاقات طويلة الأمد”.
ثقة في استمرار التبادل التجاري
رغم تلك التحديات، أعرب ألبانيز عن ثقته في بقاء الطلب الأمريكي على لحوم الأبقار الأسترالية المرتفعة الجودة.
كما أكد أن العلاقة التجارية بين البلدين قائمة على المصالح المشتركة، لا على إجراءات انتقامية أو ضغوط انتخابية.
رفض مقايضة الدفاع بالتجارة
ردًا على اقتراح زعيم المعارضة بيتر داتون بربط الدفاع بالإعفاءات الجمركية، وصف ألبانيز الفكرة بأنها متهورة وخطيرة.
كما أكد أن الدفاع الوطني ليس ورقة مساومة تجارية، ويجب ألا يُستخدم لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
خطة من خمس نقاط
كما أعلن ألبانيز عن خطة استجابة سياسية من خمس نقاط تهدف إلى حماية الصناعة المحلية وتعزيز الأمن الاقتصادي.
من أبرز النقاط: تعزيز قوانين مكافحة الإغراق، وإنشاء احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية، وتحفيز الصناعات الوطنية.
مستقبل أستراليا في المعادن الحيوية
بحسب تقارير من هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC)، تسعى حكومة ألبانيز لجعل أستراليا قوة عالمية في المعادن الحيوية.
وزير الصناعة إد هوسيك أكد أن تفاصيل استراتيجية المعادن الحيوية سيتم كشفها قريبًا قبل موعد الانتخابات.
هذه المعادن تدخل في إنتاج السيارات الكهربائية، وتكنولوجيا الدفاع، والبطاريات، والطلب العالمي عليها في تزايد مستمر.
موعد الحسم الانتخابي
مع اقتراب موعد الانتخابات في 3 مايو، يُنتظر أن تلعب القضايا التجارية دورًا محوريًا في توجهات الناخبين.
المواجهة بين حزب العمال والمعارضة ستركز على الاقتصاد، الأمن القومي، والسيادة التجارية في عالم متغير.