توسيع قدرات التسلح – استراليا
كما شهدت القوات المسلحة الأسترالية (ADF) تطورًا مهمًا في قدراتها البحرية، من خلال تنفيذ عمليات تسليح ناجحة لسفينة حربية كندية في شمال أستراليا.
تمت هذه العمليات خلال تمرين “تاليسمان سابر 2025″، الذي يُعد من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة في المنطقة.
تسليح ناجح لسفينة كندية في ميناء داروين
أعادت القوات الأسترالية تسليح السفينة الحربية الكندية HMCS Ville de Québec مرتين بصواريخ هاربون بلوك II.
جرت عمليات التسليح في ميناء داروين، قبل وبعد تجربة إطلاق حي لصاروخ هاربون ضمن التمرين المشترك.
تُشارك السفينة ضمن مجموعة حاملات الطائرات البريطانية بقيادة HMS Prince of Wales.
دعم لوجستي يعزز التعاون الدولي
كما شارك في عمليات التسليح خبراء من القوات الأسترالية والكندية في مجال اللوجستيات وتحميل الذخائر.
وقدّمت إدارة ميناء داروين الدعم اللازم لضمان التنفيذ السلس والآمن لهذه المهمة.
هذا الإنجاز يأتي بعد عملية تسليح ناجحة لسفينة HMCS Vancouver في ميناء برووم عام 2024.
تأكيد على التعاون الدفاعي بين كندا وأستراليا
كما صرّح نائب الأميرال جاستن جونز، رئيس العمليات المشتركة الأسترالية، قائلاً:
“إعادة تسليح سفينة كندية في شمال أستراليا يثبت قدرة قواتنا على دعم الشركاء المهمين.”
وأضاف: “هذه العملية تعزز التكامل بيننا وبين القوات الكندية في العمليات اللوجستية”.
من جانبه، قال الفريق ج. م. س. بوان، قائد العمليات المشتركة الكندية:
“تسليح السفينة في داروين يعكس عمق العلاقة الدفاعية مع أستراليا.”
وتابع: “نجاح هذه العملية يعزز قدرة سفننا على الانتشار وإعادة التسليح خارج أمريكا الشمالية.”
وأكد أن “التعاون اللوجستي بين قواتنا يجعل وجودنا في المنطقة أكثر مرونة وفاعلية.”
تعزيز الوجود العسكري في المحيطين الهندي والهادئ
كما تأتي هذه الخطوة في سياق سعي البلدين لتعزيز حضورهما العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ويعد هذا النوع من التعاون الدفاعي مهمًا لضمان الاستقرار الإقليمي والتصدي للتحديات المشتركة.
يعكس هذا الإنجاز العسكري قدرة أستراليا على لعب دور محوري في دعم الحلفاء من خلال بنيتها التحتية الشمالية.
ويؤكد أيضًا التزامها بالتعاون الدفاعي الدولي، لا سيما مع كندا، في بيئة جيوسياسية متغيرة ومعقدة.



