الذكرى العشرون لتفجيرات – استراليا
يُصادف اليوم مرور عشرين عاماً كاملة على وقوع تفجيرات بالي المروعة عام 2005. لقد شهد ذلك الهجوم الإرهابي خسارة مأساوية لـ عشرين روحاً بريئة. من بين الضحايا، كان هناك أربعة أستراليين، وخمسة عشر إندونيسياً، ومواطن ياباني واحد. علاوة على ذلك، أُصيب سبعة عشر أسترالياً، بالإضافة إلى العديد من المارة الأبرياء الآخرين.
تكريم الضحايا وشجاعة الناجين
نقف اليوم، متضامنين، في ذكرى هذا اليوم الصعب والمؤلم للكثيرين. هذا اليوم يمثل وقتاً عصيباً في أستراليا وإندونيسيا وحول العالم أجمع. لذلك، فإننا نُكرّم ضحايا هذا العمل الإرهابي الجبان. كما نُشيد بالشجاعة الفائقة والصمود الذي أظهره الناجون وأسرهم الكريمة. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا ننسى أبداً الدور البطولي لفرق الاستجابة الأولية والمتطوعين. لقد ساعد هؤلاء الأبطال بشجاعة فائقة كل من كان في حاجة للمساعدة عقب الهجوم مباشرة.
فعاليات لإحياء الذكرى وتخليدها
لإحياء هذه الذكرى الأليمة، ستُقام خدمتان تذكاريتان رسميتان هامّتان. أولاً، ستُعقد إحدى الخدمتين في مدينة نيوكاسل في أستراليا. وثانياً، ستقام الخدمة الأخرى في بالي بإندونيسيا.
في نيوكاسل، سيشارك المبعوث الخاص لشؤون المحيط الهندي، تيم واتس (عضو البرلمان)، في المراسم. سينضم إليه الناجون من الهجمات وأسر الضحايا وفرق الاستجابة الأولية. وفي الوقت نفسه، ستستضيف القنصل العام الأسترالي في بالي، جو ستيفنز، حفل تأبين. سيُقام هذا الحفل الهام في القنصلية العامة الأسترالية هناك.
التزام أسترالي بإنشاء نصب تذكاري دائم
تكريماً لذكرى الضحايا الكرام، والناجين البواسل، وكل من تغيرت حياتهم بفعل هذه الهجمات، اتخذت الحكومة الأسترالية قراراً هاماً. وهو أنها ستمول إنشاء نصب تذكاري جديد ودائم في أستراليا. ويهدف هذا النصب إلى تخليد ذكرى تفجيرات بالي عام 2005 إلى الأبد. علاوة على ذلك، سيتم وضع خطط هذا النصب التذكاري الجديد في تشاور وثيق ومباشر. سيتم هذا التشاور مع الناجين وكذلك أسر الضحايا الأبرياء. هذا الإجراء يضمن أن يعكس النصب مشاعرهم وتضحياتهم.
تعزيز الروابط والشراكة ضد التطرف
بينما نُحيي هذه الذكرى المأساوية العشرين، تظهر الروابط المتينة بين الحكومتين والشعبين في أستراليا وإندونيسيا. في الواقع، هذه الروابط اليوم أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى.
بالإضافة إلى ذلك، نحن نتشارك في التزام عميق وموحد بمواجهة آفة التطرف العنيف اللعين. وبالتالي، سنواصل العمل عن كثب وبشكل مشترك وفعال. هذا التعاون المستمر يهدف إلى تعزيز مصالحنا المشتركة. وفي الختام، فإن هدفنا الأسمى هو تحقيق السلام والأمن في منطقتنا بأسرها. ولن تتوانى الدولتان عن بذل كل جهد ممكن لتحقيق هذا الهدف النبيل والمصيري.
يُصادف اليوم مرور عشرين عاماً كاملة على وقوع تفجيرات بالي المروعة عام 2005. لقد شهد ذلك الهجوم الإرهابي خسارة مأساوية لـ عشرين روحاً بريئة. من بين الضحايا، كان هناك أربعة أستراليين، وخمسة عشر إندونيسياً، ومواطن ياباني واحد. علاوة على ذلك، أُصيب سبعة عشر أسترالياً، بالإضافة إلى العديد من المارة الأبرياء الآخرين.
تكريم الضحايا وشجاعة الناجين
نقف اليوم، متضامنين، في ذكرى هذا اليوم الصعب والمؤلم للكثيرين. هذا اليوم يمثل وقتاً عصيباً في أستراليا وإندونيسيا وحول العالم أجمع. لذلك، فإننا نُكرّم ضحايا هذا العمل الإرهابي الجبان. كما نُشيد بالشجاعة الفائقة والصمود الذي أظهره الناجون وأسرهم الكريمة. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا ننسى أبداً الدور البطولي لفرق الاستجابة الأولية والمتطوعين. لقد ساعد هؤلاء الأبطال بشجاعة فائقة كل من كان في حاجة للمساعدة عقب الهجوم مباشرة.
فعاليات لإحياء الذكرى وتخليدها
لإحياء هذه الذكرى الأليمة، ستُقام خدمتان تذكاريتان رسميتان هامّتان. أولاً، ستُعقد إحدى الخدمتين في مدينة نيوكاسل في أستراليا. وثانياً، ستقام الخدمة الأخرى في بالي بإندونيسيا.
في نيوكاسل، سيشارك المبعوث الخاص لشؤون المحيط الهندي، تيم واتس (عضو البرلمان)، في المراسم. سينضم إليه الناجون من الهجمات وأسر الضحايا وفرق الاستجابة الأولية. وفي الوقت نفسه، ستستضيف القنصل العام الأسترالي في بالي، جو ستيفنز، حفل تأبين. سيُقام هذا الحفل الهام في القنصلية العامة الأسترالية هناك.
التزام أسترالي بإنشاء نصب تذكاري دائم
تكريماً لذكرى الضحايا الكرام، والناجين البواسل، وكل من تغيرت حياتهم بفعل هذه الهجمات، اتخذت الحكومة الأسترالية قراراً هاماً. وهو أنها ستمول إنشاء نصب تذكاري جديد ودائم في أستراليا. ويهدف هذا النصب إلى تخليد ذكرى تفجيرات بالي عام 2005 إلى الأبد. علاوة على ذلك، سيتم وضع خطط هذا النصب التذكاري الجديد في تشاور وثيق ومباشر. سيتم هذا التشاور مع الناجين وكذلك أسر الضحايا الأبرياء. هذا الإجراء يضمن أن يعكس النصب مشاعرهم وتضحياتهم.
تعزيز الروابط والشراكة ضد التطرف
بينما نُحيي هذه الذكرى المأساوية العشرين، تظهر الروابط المتينة بين الحكومتين والشعبين في أستراليا وإندونيسيا. في الواقع، هذه الروابط اليوم أقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى.
بالإضافة إلى ذلك، نحن نتشارك في التزام عميق وموحد بمواجهة آفة التطرف العنيف اللعين. وبالتالي، سنواصل العمل عن كثب وبشكل مشترك وفعال. هذا التعاون المستمر يهدف إلى تعزيز مصالحنا المشتركة. وفي الختام، فإن هدفنا الأسمى هو تحقيق السلام والأمن في منطقتنا بأسرها. ولن تتوانى الدولتان عن بذل كل جهد ممكن لتحقيق هذا الهدف النبيل والمصيري.



