الرئيسيةأخباراسترالياقطاع الصحة في أستراليا يواجه ضغطًا غير مسبوق مع ارتفاع أعداد المرضى...

قطاع الصحة في أستراليا يواجه ضغطًا غير مسبوق مع ارتفاع أعداد المرضى ونقص الكوادر

قطاع الصحة – استراليا

تشهد المستشفيات الأسترالية ضغوطًا متزايدة خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضحت بيانات رسمية أن أعداد المرضى ارتفعت بنسبة تتجاوز خمس عشرة بالمئة.
وجاءت الزيادة خلال فترة امتدت لستة أشهر فقط.
وتشير السجلات إلى استقبال أقسام الطوارئ أعدادًا غير مسبوقة.
ووصلت الأعداد لمستويات لم تحدث منذ بداية الجائحة.

ارتفاع غير مسبوق في أوقات الانتظار

ارتفعت أوقات الانتظار لجراحات اختيارية بمستويات قياسية.
وأوضحت التقارير أن مدة الانتظار تجاوزت توقعات المؤسسات الصحية.
كما أكدت الجهات الطبية أن الضغوط الحالية غير مسبوقة.
وتسببت الزيادة في تأخير عدد كبير من العمليات.
ويشعر المرضى بقلق متزايد من امتداد فترات الانتظار.

أوضاع مقلقة في ولايات متعددة

في ولاية نيو ساوث ويلز وصلت أوقات الانتظار لست ساعات.
وحدث ذلك في بعض المستشفيات الإقليمية المزدحمة.
كما اضطرت مستشفيات ملبورن لفتح أقسام مؤقتة إضافية.
وتهدف الأقسام لاستيعاب التدفق الكبير للمرضى.
وتشير التقارير إلى نقص واضح في الطواقم المتخصصة.

استقالات واسعة داخل طواقم التمريض

ذكرت نقابة التمريض ارتفاع عدد الاستقالات خلال عامين متتاليين.
وقالت النقابة إن الاستقالات بلغت أعلى مستوى في عشر سنوات.
وأوضحت أن الإرهاق الوظيفي سبب رئيسي لهذا التراجع.
كما أشار الممرضون لشدة المناوبات خلال الفترات الأخيرة.
ويحذر مسؤولون من تأثير الاستقالات على جودة الرعاية.

أسباب متعددة وراء الأزمة الصحية

يرى الخبراء أن الأزمة ناتجة عن ارتفاع متوسط عمر السكان.
كما أشاروا لزيادة الأمراض المزمنة بين شرائح المجتمع.
وذكروا نقص الاستثمار في البنية الصحية خلال العقد الماضي.
وأدى ذلك النقص لتراجع قدرة المستشفيات على التوسع.
كما ساهمت هجرة الممرضين للقطاع الخاص في تفاقم الأزمة.
وانتقل بعض العاملين إلى الخارج بحثًا عن فرص أفضل.
وأسهم ارتفاع كلفة المعيشة في ترك بعض الموظفين لوظائفهم.
وابتعد هؤلاء بحثًا عن دخل أعلى في قطاعات أخرى.

خطط حكومية للتعامل مع التحديات

أعلنت الحكومة الفيدرالية خطة طارئة لدعم القطاع الصحي.
وتشمل الخطة تسهيل تأشيرات العاملين الصحيين من الخارج.
كما تتضمن برامج تدريب جديدة بتمويل كبير.
لكن بعض الولايات ترى الخطة بطيئة للغاية.
وتقول ولايات مثل فيكتوريا إن الخطة غير كافية.
ويشير مسؤولون لحجم الأزمة الذي يتطلب جهودًا أوسع.

تحديات متزايدة في الصحة النفسية وطب الأسرة

يعاني قطاع الصحة النفسية من زيادة لافتة في الطلب.
وارتفعت الحالات بنسبة ثلاثين بالمئة في بعض المناطق.
كما يواجه قطاع طب الأسرة أزمة بسبب تراجع عدد العيادات.
وأشار محللون لانخفاض عدد الأطباء في المناطق الريفية.
وأكدوا أن النقص المتزايد يضع ضغطًا إضافيًا على النظام.

تحذيرات من امتداد الأزمة لسنوات

يرى المحللون أن الأزمة قد تستمر لسنوات قادمة.
وقالوا إن الاستثمار السريع في المستشفيات ضروري للغاية.
كما أكدوا ضرورة إصلاح نماذج الأجور الحالية للعاملين.
وذكروا أن المناوبات المرهقة تزيد ضغط الطواقم الطبية.
ويحذر الخبراء من تأثير الضغوط على جودة الرعاية الصحية.
وقد يلجأ المواطنون للقطاع الخاص بسبب تراجع الخدمات.
ويؤدي ذلك لزيادة الفجوة بين الفئات الاجتماعية المختلفة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات