إسرائيل تتوعد – الشرق الأوسط
قال الجيش الإسرائيلي الاثنين إنه يعتزم “تكثيف” غاراته على حزب الله في لبنان.
وذلك بعد شنه غارات على مناطق لبنانية ليلاً رداً على إطلاق الحزب صواريخ ومسيرات على إسرائيل..
انتقاما لمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
بيان رافي ميلو
وأوضح قائد القيادة الشمالية الجنرال رافي ميلو في بيان عسكري عبر تلغرام أن “الضربات ستتواصل وستزداد كثافة” متوعدا الحزب بـ”دفع ثمن باهظ” لدعمه لطهران.
وتوقع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير الاثنين “أياما عديدة من القتال” مع حزب الله في لبنان.
وقال زامير في فيديو نشره الجيش الاثنين “أطلقنا معركة هجومية في مواجهة حزب الله” مؤكدا “لسنا فقط بالخطوط الدفاعية بل ننطلق إلى الهجوم”.
وأضاف “يجب الاستعداد لأيام عديدة من القتال”.
بيان وزارة الصحة اللبنانية
وفي حصيلة أولية، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 31 قتيلاً و149 جريحاً نتيجة للغارات الإسرائيلية على لبنان.
وشنت إسرائيل غارات على مناطق لبنانية ليل الأحد – الإثنين،
بعدما أعلن حزب الله إطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل ردا على اغتيال خامنئي،
في اليوم الثالث من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “ردا على إطلاق حزب الله مقذوفات باتجاه دولة إسرائيل” بدأت القوات الإسرائيلية “ضرب أهداف تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في كل أنحاء لبنان”.
وطلب الجيش من سكان حوالي 50 بلدة وقرية في لبنان بإخلاء منازلهم الاثنين،
محذرا من هجمات وشيكة ضد أهداف تابعة لحزب الله.
وقالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على إكس “من أجل سلامتكم،
عليكم إخلاء بيوتكم فوراً والابتعاد عن القرى لبُعد 1,000 متر على الأقل إلى أراض مفتوحة. ك
ل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر”.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عددا من قياديي حزب الله في منطقة بيروت، بالإضافة إلى قيادي آخر في جنوب لبنان.
كما قال الحزب في بيان إنه استهدف بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي جنوب مدينة حيفا.
وأضاف أنه لا يمكن أن تستمر إسرائيل في عدوانها الممتد منذ خمسة عشر شهرا من دون أن تلقى رداَ تحذيرياً “لوقف هذا العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة”.
وهذا أول هجوم يشنه حزب الله على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 وأنهى أكثر من عام من الأعمال العدائية بين الجانبين.



