الرئيسيةغير مصنفتصعيد جديد في الشرق الأوسط: إسرائيل تشن ضربات إضافية وترامب يرفض التوصل...

تصعيد جديد في الشرق الأوسط: إسرائيل تشن ضربات إضافية وترامب يرفض التوصل لاتفاق مع إيران

تصعيد جديد في الشرق الأوسط – أخبار العالم

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً جديداً بعد تقارير عن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة في عدة دول،

في وقت أعلنت فيه إسرائيل تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف داخل إيران،

بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه غير مستعد حالياً للتوصل إلى اتفاق مع طهران لوقف الحرب.

ويأتي ذلك مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الثالث،

وسط اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط.

ترامب: لسنا مستعدين لاتفاق مع إيران

قال ترامب إن الضربات الأميركية الأخيرة دمّرت أجزاء كبيرة من جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني.

كما حذر من أنه قد يشن ضربات إضافية على منشآت النفط الإيرانية، مشيراً إلى إمكانية استهداف الميناء النفطي الرئيسي “في أي وقت”.

وفي ظل المخاوف العالمية بشأن أسعار النفط وإمداداته، دعا ترامب عدداً من الدول الكبرى،

بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، إلى إرسال سفن حربية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً أمام حركة الملاحة.

لكن حتى الآن لم تعلن أي من هذه الدول التزاماً واضحاً بالمشاركة في هذه المهمة العسكرية.

ارتفاع أعداد الضحايا في الحرب

مع استمرار القتال، ارتفعت حصيلة الضحايا في عدة دول في المنطقة.

ففي إيران، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن عدد القتلى تجاوز 1300 شخص منذ بدء الحرب.

وذكرت وزارة الصحة الإيرانية أن من بين الضحايا 223 امرأة و202 طفل.

أما في إسرائيل، فقد أسفرت الهجمات الصاروخية الإيرانية عن مقتل 12 شخصاً وإصابة آخرين، بينهم ثلاثة جرحى سقطوا يوم الأحد.

كما قُتل 13 جندياً أميركياً منذ بداية الحرب، بينهم ستة لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة عسكرية في العراق الأسبوع الماضي.

وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة مقتل 820 شخصاً ونزوح نحو 850 ألف شخص منذ بدء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.

هجمات متواصلة في الخليج

قالت إسرائيل إنها واصلت تنفيذ ضربات عسكرية داخل إيران يوم الأحد،

بينما أعلنت دول خليجية مثل البحرين والسعودية والإمارات أنها تعمل على اعتراض صواريخ ومسيّرات في أجوائها.

وأكدت الإمارات وعدد من الدول الخليجية التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشن عمليات عسكرية ضد إيران.

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة بشن هجمات على جزيرتي خرج وأبو موسى انطلاقاً من مواقع داخل الإمارات.

ووصف هذا التصعيد بأنه خطير، مؤكداً أن إيران ستحاول تجنب استهداف المناطق المأهولة بالسكان.

إيران تطلق مئات الصواريخ

خلال الأسابيع الماضية، أطلقت إيران مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الإمارات والبحرين والسعودية وقطر وعُمان.

وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف مواقع ومصالح عسكرية أميركية في المنطقة، رغم ورود تقارير عن سقوط صواريخ قرب منشآت مدنية مثل المطارات وحقول النفط.

طهران تفتح الباب لإنهاء الحرب

ورغم استمرار العمليات العسكرية، قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستعدة للنظر في أي مقترح يتضمن إنهاءً كاملاً للحرب.

وأضاف أن جهود الوساطة مستمرة بين إيران وعدد من دول المنطقة بهدف خفض التصعيد ووقف القتال.

ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه العالم تطورات الحرب التي أثرت بالفعل على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات