Home Uncategorized إمبراطورية ميردوخ تضحي برئيستها ريبيكا بروكس

إمبراطورية ميردوخ تضحي برئيستها ريبيكا بروكس

0 second read
0
0
4


دعا الأمير السعودي الوليد بن طلال إلى عزل ريبيكا بروكس الرئيسة التنفيذية لامبراطورية روبرت مردوخ الاعلامية في بريطانيا (نيوز كوربوريشن) على خلفية فضيحة التنصت. وقال الأمير الوليد،

ثاني أكبر مساهم في الشركة، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الجمعة ‘إن المؤشرات تدل على تورط بروكس في هذه المسألة ويجب أن ترحل، ويمكنكم الرهان على ذلك، لأن الاخلاق بالنسبة لي مهمة جداً’.

وقد اعلنت ريبيكا بروكس استقالتها الجمعة من منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة “نيوز كوربوريشن”.

وجاءت استقالة بروكس بمثابة ضربة حادة وجديدة لامبراطور الاعلام الاسترالي – الامريكي، حيث جاءت بعد يوم من دفاع التايكون عن نفسه ورفضه كل الاتهامات المتعلقة بفضيحة التنصت.

وارسلت بروكس بيانا لموظفي نيوز انترناشونال عبر البريد الالكتروني، وقالت بروكس التي نفت ان تكون علمت بعمليات التنصت اثناء رئاستها تحرير ‘نيوز اوف ذا وورلد’ التي اغلقت يوم الاحد ان رغبتها البقاء فوق الجسر جعلها مركز الجدل، مما يحرف انتباهنا عن القيام بالمهمة الصادقة لاصلاح اخطاء الماضي’ وقالت انها قدمت استقالتها لروبرت وجيمس، مع انها كانت محل نقاش.

وكانت بروكس تتعرض لضغوط شديدة كي تستقيل من المستثمرين والسياسيين البريطانيين، وعلى رأسهم ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، واد ميليباند، وستقوم يوم الثلاثاء القادم بمواجهة اللجنة البرلمانية المختارة لشؤون الثقافة والاعلام والرياضة الى جانب رئيسها السابق روبرت وابنه.

وتأتي استقالة بروكس على الرغم من تأكيد ميردوخ عند وصوله بريطانيا لمواجهة الازمة ان اولويته ‘هي حماية بروكس’، ونظر لاغلاق الصحيفة كمحاولة لارضاء الرأي العام والانحناء امام العاصفة التي ضربتها.

واضاف الأمير السعودي الذي يملك حصة مقدارها 7′ في نيوز كوربوريشن ‘لن أتعامل مع شركة يحيط بأحد مديريها، رجلاً كان أم إمرأة، أي شكوك حول نزاهته أو نزاهتها’. لكنه اشار إلى أنه يفضّل الانتظار حتى صدور تقرير لجنة التحقيق حول فضيحة التنصت قبل استخلاص اي استنتاجات.

وقال ‘اعتقد أن علينا انتظار نتائج لجنة التحقيق والنظر في نتائجها قبل التوقع والتنبؤ واستباق ما ستخلص إليه، لأن الوقائع ستأتي في وقت قريب’.

والى ذ1لك، دافع الأمير الوليد عن روبرت مردوخ وابنه جيمس، الرئيس التنفيذي لشركة نيوز كوربوريشن، مضيفاً أن تعاملاته معهما على مدى السنوات العشرين الماضية ‘تميزت بأعلى قدر من النزاهة’. وأكد بأنه ‘لا يخطط لبيع حصته في نيوز كوربوريشن بسبب فضيحة التنصت’.

وكانت شركة مردوخ قررت الأسبوع الماضي اغلاق الصحيفة الأسبوعية (نيوز أوف ذي وورلد) بسبب فضيحة التنصت على المكالمات الهاتفية لسياسيين ومشاهير وضحايا الجريمة والهجمات الارهابية في بريطانيا والولايات المتحدة. ويوم الأحد الماضي اصدرت الصحيفة، المتخصصة باخبار المشاهير ونوادرهم الجنسية، العدد الأخيرة منها بعد أن ظلت تصدر مدة 168 عاماً.

وتولت بروكس رئاسة تحرير الصحيفة الواسعة الانتشار عام 2002 حين اتُهمت بالتنصت على هاتف الفتاة البريطانية المفقودة ميلي داولر، والتي عُثر عليها مقتولة لاحقاً.

ويملك الأمير الوليد، إبن شقيق العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، حصة مقدارها 7′ في شركة نيوز كوربوريشن، فيما يملكروبرت مردوخ الحصة الأكبر ومقدارها 12′.

وكان مردوخ أكد يوم الخميس أنه سيدلي بشهادته أمام لجنة التحقيق التي سيرأها القاضي اللورد ليفيسون، بعد أن رفض المثول أمام لجنة برلمانية لاستجوابه بشأن فضيحة التنصت.

وسعى قطب وسائل الاعلام في بريطانيا إلى تهدئة مخاوف المساهمين باصراره في مقابلة صحافية على أن الاضرار التي لحقت بشركة نيوز كوربوريشن في بريطانيا ‘ليست شيئاً يتعذر اصلاحه’.

كما ان أن مردوخ، البالغ من العمر80 عاماً، تخلى عن محاولة شراء كامل أسهم شبكة (بي سكاي بي) في اطار صفقة قيمتها نحو 8 مليارات جنيه استرليني، ويدرس بيع صحفه في بريطانيا، وهي (الصن) و(التايمز) و(صندي تايمز)، على خلفية فضيحة التنصت.

وكانت تقارير إعلامية أمريكية ذكرت يوم الخميس أن السلطات الأمريكية تحقق في ادعاءات تفيد بإمكانية اختراق موظفين في إمبراطورية نيوز كوربوريشن لرسائل نصية هاتفية خاصة بضحايا أو أفراد أسر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 .

وكانت صحيفتا (وول ستريت جورنال) و(واشنطن بوست) فضلا عن شبكة سي.إن.إن الإخبارية قد ذكرت أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) بدأ تحقيقا في سلوك موظفي تلك المجموعة أو المرتبطين بهم حول إمكانية قيامهم بالتنصت على مكالمات هاتفية على صلة بهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وقال مصدر في سي.إن.إن طلب عدم الكشف عن هويته ‘نحن على دراية بالادعاءات وننظر فيها ô سننظر إلى كل شخص يعمل في نيوز كورب أو بالنيابة عنها، من كبار الموظفين إلى عمال النظافة’.

من جانبه أعرب مردوخ عن اعتقاده بأن الشركة ستتمكن من تجاوز تلك الفضيحة، وأنه تم التعامل معها بشكل جيد للغاية في كل اتجاه ممكن’، مشيرا إلى أنه لم يحدث فقط سوى ‘أخطاء طفيفة’.

واضاف ‘لدينا سمعة لأعمال جيدة عظيمة في هذا البلد (بريطانيا)، معربا في الوقت ذاته
عن انزعاجه من تلك المسألة.

وأردف: ‘أعتقد أنه من المهم للغاية أن نظهر بشكل متكامل أمام الجمهورôشعرت أنه من الأفضل أن نتحلى بالشفافية قدر المستطاع’.

Load More Related Articles
Load More By dodasam
Load More In Uncategorized

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

جيمس ماتيس – صاروخ كوريا الشمالية الباليستي “لا يشكل أي تهديد” لأميركا

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الجمعة، إنه رغم استمرار تقييم تجربة الصاروخ الأخيرة ال…