Home آخر الأخبار خلاف الصين مع أستراليا.. امتد الى كثير من دول العالم

خلاف الصين مع أستراليا.. امتد الى كثير من دول العالم

0

أصبحت الصين متورطة في خلاف سياسي مع أستراليا، ترجمته الحرب التجارية بينهما، بينما امتلأت قائمة العداء الصينية ببلدان أخرى، في غمرة تكتمها غير المبرر على مصدر فيروس كورنا المستجد.

وحتى مع معاناة بعض المدن الصينية من انقطاع التيار الكهربائي في ديسمبر، استمرت سلطات بكين في منع شحنات الفحم من أستراليا، مما يؤكد إصرار بكين على عداء كانبيرا .

وانضمت دول أخرى سبق وأن “اشتبكت” مع الصين، إلى “صف” أستراليا، بما في ذلك كندا والمملكة المتحدة والهند، بتعزيز التعاون وتبادل المعلومات الاستخباراتية بينهم، بينما وعد الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، بجبهة أكثر اتحادًا ضد بكين.

ما هو موضوع الخلاف بين الصين وأستراليا؟

كانت العلاقات في دوامة هبوط، منذ 2018، عندما أصدرت أستراليا، متهمة الصين بالتدخل في شؤونها الداخلية، قانونًا جديدًا ضد التدخل الأجنبي والتجسس.

كما منعت شركة “هواوي” من بناء شبكة الجيل الخامس للهاتف المحمول في البلاد، مخافة المخاطر على أمنها القومي.

وزادت العلاقات سوءا، في أبريل 2020، بعد أن دعت حكومة رئيس الوزراء، سكوت موريسون، إلى إجراء تحقيق دولي في أصول فيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد- 19.

ثم في نوفمبر، رد متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ونشر صورة معدلة لجندي أسترالي يمسك بسكين في حلق طفل أفغاني، في إشارة شائكة إلى تحقيق جار في جرائم حرب.

وهذه القضية هي الأحدث ضمن سلسلة مواقف عدائية من الحكومة الصينية تجاه الدول الأجنبية.

ومنذ العام الماضي، انضم العديد من الدبلوماسيين الصينيين إلى موقع تويتر المحظور في الصين، واستخدموه للدفاع عن سياسات حكومتهم.

ما هو الأثر الاقتصادي؟

بالنظر إلى أن الصين هي الشريك التجاري الأول لأستراليا إلى حد بعيد، كان التأثير ضئيلًا نسبيًا، على الرغم من أن القطاعات الفردية المتضررة قد تختلف.

وابتداء من مايو، فرضت الصين رسوما جمركية معوقة على الشعير الأسترالي، ولحوم البقر، وأطلقت تحقيقًا لمكافحة الإغراق في النبيذ الأسترالي أدى إلى فرض رسوم ضخمة، وطالبت المستوردين بالتوقف عن شراء القطن والكركند.

كما تم حظر صادرات الأخشاب وتأخر ما لا يقل عن 500 مليون دولار من الفحم لشهور قبالة الموانئ الصينية.

وفي حين أن الأعمال الانتقامية قد دفعت بعض المصدرين إلى دعوة موريسون للتراجع، فإن التأثير المشترك اعتبارًا من يناير بلغ خسارة 0.3 في المئة فقط من الناتج المحلي الإجمالي الأسترالي ، أو 6 مليار دولار أسترالي بحسب أرقام حكومية.

ولا تزال مبيعات خام الحديد تدر أرباحًا،  وفق صحيفة “واشنطن بوست”.

لماذا تفعل الصين هذا؟

بعد أشهر من التعتيم، أصدرت السفارة الصينية في نوفمبر، قائمة تضم 14 شكوى تجاه قرارات أسترالية برفض الاستثمار الصيني لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وتوفير التمويل لما تعتبره مؤسسة بحثية مناهضة للصين، و”التدخل المتواصل المتعمد” في الشؤون الصينية فيما يتعلق بتايوان وهونغ كونغ وشينجيانغ، وفي بحر الصين الجنوبي.

كما استشهدت بمزاعم عن اعتداءات عنصرية ضد الصينيين واتهمت وسائل الإعلام المستقلة بالعداء.

لكن متابعين قالوا إن أكثر ما يثير غضب السلطات في بكين هو الضغط الذي قام به موريسون للسماح لمحققين مستقلين بدخول ووهان، وهو ما يرون أنه مساس بالسيادة الصينية.

وقال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، شهر ديسمبر “بصراحة، سمعنا الكثير من المواقف السلبية وشاهدنا تحركات مختلفة من الجانب الأسترالي”.

ومعروف عن حكومة الرئيس شي جين بينغ استخدام التجارة كسلاح ضد الدول التي تتعامل معها، حيث تعرضت كوريا الجنوبية واليابان وتايوان لأعمال انتقامية في السنوات الأخيرة.

هل أستراليا هي الدولة الوحيدة المستهدفة؟

على نحو متزايد، كانت المملكة المتحدة موضوع الانتقادات اللاذعة المتصاعدة، لا سيما بسبب دعمها للحكم الذاتي في هونغ كونغ.

ويبدو أن إصرار كندا على أن أي محادثات بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع الصين تحتاج إلى معالجة حقوق الإنسان قد أفسدت اتفاقية محتملة.

وتوترت الأمور أكثر مع اعتقال كندا، في عام 2018، واحدة من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة هواوي في فانكوفر بناءً على طلب تسليم أميركي.

واحتجزت الصين كنديين وأوقفت واردات زراعية بمليارات الدولارات في الأشهر التي تلت ذلك.

كما تصاعدت التوترات بين الهند والصين منذ أن بدأ جنودهما الاشتباك على طول حدود الهيمالايا، في عام 2019.

وحظرت الهند عشرات التطبيقات الصينية، خوفا على أمنها القومي.

Load More Related Articles
Load More By mamdouh
Load More In آخر الأخبار
Comments are closed.

Check Also

اعتقالات في كندا وسيدني بعد محاولة ابتزاز مزعومة لسياسي عراقي

أمضت عصابة إجرامية شهورا في ترويع أسرة في سيدني لأحد السياسيين العراقيين البارزين في محاول…