Home أهم الأخبار انتقاء الأصدقاء والحفاظ على الأفضل منهم؟

انتقاء الأصدقاء والحفاظ على الأفضل منهم؟

0

يعاني البعض من “الوحدة” وربما يكون الحل هو الخروج والتفاعل اجتماعيا لاكتساب صداقات جديدة والمفاجأة هي أن إحدى الدراسات أظهرت أن القليل من الوحدة يكون أكثر عندما يتعلق الأمر بالصداقات، وفقًا لما نشره موقع “سيكولوجي توداي” Psychology Today.

فبحسب الباحث واندي بروين دي بروين، الحاصل على درجة الدكتوراه من “جامعة جنوب كاليفورنيا” فإن “الشعور بالوحدة ليس له علاقة بعدد الأصدقاء، بل يتعلق أكثر بما تشعر به تجاه أصدقائك. فإذا كنت تشعر بالوحدة، فربما يكون من المفيد إجراء اتصال إيجابي مع صديق أكثر من محاولة البحث عن أشخاص جدد لمقابلتهم”.

العلاقات السطحية

وينصح الخبراء بالعمل على تحقيق استفادة أكثر من خلال تخصيص الوقت لمجموعة مختارة من العلاقات عالية الجودة، بدلاً من إهدار الوقت والجهد في العديد من العلاقات السطحية.

وفي نفس الشأن، أعد نير إيال رائد أعمال في مجال التكنولوجيا -والذي يهتم بالتداخلات بين علم النفس والتكنولوجيا والأعمال- أعد تقريرا حول كيفية تحديد أي صداقات ينبغي أن تستثمر الوقت والجهد فيها وما يجب التخلي عنها، حيث أنه لا أحد يحب أن يفقد الأصدقاء. وذكر أن التحرك يتم بناء على معايير وقيم كل شخص والإبقاء على ما يناسبه ويناسب الآخر في نفس الوقت.

الصديق الجيد

يقول إيال إنه ينبغي تحديد ما تعنيه عبارة “أن تكون صديقًا جيدًا”، أو “ما هي سمات الشخص الذي تريد أن تكونه”، فلا أحد يتصرف بشكل مثالي طوال الوقت، لكن من الضروري معرفة السمات التي يسعى الشخص جاهدًا لتجسيدها. فيما يتعلق بالصداقات، فإن الجزء الصعب هو أن البعض يقومون بتعريف نفس القيم والسمات بشكل مختلف. على سبيل المثال، يُقدر العديد من الأشخاص “أن تكون صديقًا جيدًا”، ولكن ما يحدد هذه السمة ربما يبدو مختلفًا اعتمادًا على من يقوم بوضع المعايير والتصنيفات.

على سبيل المثال، يمكن أن يقول المرء إن كونك صديقًا جيدًا يعني أن تكون متاحًا، مما يعني الرد بشكل فوري على كل رسالة نصية. وربما يعتقد شخص آخر أن الصديق الجيد هو شخص حاضر تمامًا ولن ينظر إلى هاتفه في منتصف الحديث أو أثناء الاستمتاع بتناول وجبة معًا. وتشمل القيم الأخرى، التي قد يسعى إليها الكثيرون في أصدقائهم (وفي أنفسهم)، اللطف والكرم وحُسن الاستماع للآخر.

قيم متبادلة

تتغير قيمنا أحيانًا. بينما لا يحتاج أصدقاؤنا دائمًا إلى نفس القيم، التي نتمسك بها، فإنه من المهم أن يجعلنا أصدقاؤنا أفضل مما نحن عليه بدلاً من كبح جماح رغبتنا في التطور والتحسن. ولا يحتاج بالضرورة إلى أن يكون لدى الشخص نفس اهتمامات أصدقائه، لكن الأمر يحتاج إلى توافر قيم متداخلة أو متبادلة، والتي لا يمكن أن تتعارض مع بعضها البعض أو تمنعها.

كما أنه من المهم ملاحظة أنه لا يُتعين علينا دائمًا الاتفاق مع أصدقائنا، حيث أن القيم ليست مرادفة لوجهات النظر. ويمكن الحفاظ على صداقات مع أشخاص لا يشاركوننا نفس الآراء في بعض المجالات طالما أننا تتشارك معهم، على سبيل المثال، في قيم البحث عن التفاهم والحفاظ على ذهن متفتح والجدل البنّاء.

التواصل بانتظام

يعد اختيار قيمك والتأكد من عدم تعارضها وقيم أصدقائك من الخطوات الحاسمة لاختيار صداقات جيدة. ولكن على نفس المنوال والاتساق، يجب علينا اختيار الأصدقاء الذين يتوافر لديهم نفس القدر من الاهتمام والوقت بشكل متبادل.

يمكن العمل على تحديد مواعيد منتظمة بشكل ثابت للقاء أهم الأصدقاء المقربين في محاولة للتغلب على حياتنا المزدحمة. بالطبع، يمكننا دائمًا أن نكون عفويين ونتواصل في أي وقت، لكن يبقى أن من المفيد أن يكون وقت متكرر بانتظام في جداولنا لتبادل الأحاديث والتواصل مع أقرب الأصدقاء حتى إذا كان لمرة واحدة شهريًا.

التخلص من العلاقات السطحية

بشكل عام، إن وجود عدد قليل من الأصدقاء الجيدين أفضل من وجود العديد من الأصدقاء السطحيين.

يمكنك قضاء كل الوقت الذي كنت ستنتشر فيه بين شبكة واسعة واستثماره في الأشخاص الذين تهتم بهم حقًا. لا تخف من فكرة الابتعاد عن الأصدقاء، الذين لا يتناسبون مع قيمك، واحتفظ بالأصدقاء الذين يمكنهم تخصيص الوقت لك.

Load More Related Articles
Load More In أهم الأخبار
Comments are closed.

Check Also

رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي يغادر بالي متوجهاً إلى تايلاند لحضور قمة “إيبك”

اختتم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي زيارته لبالي لحضور قمة مجموعة العشرين، ليغادر أندونيسيا…