الاحتفال بمرور 25 عامًا – استراليا
في عام 1992، وصل مؤسس شركة Australia Go إلى أستراليا لدراسة اللغة الإنجليزية في جامعة بوند. لم يكن حينها يعرف الكثير عن البلد، وكان يعتمد فقط على خريطة ورقية وبعض المنشورات الدعائية.
عبر وكالة في ساو باولو، قدّم طلبه للدراسة باستخدام البريد والهاتف والفاكس، ليبدأ بذلك رحلة غيرت مسار حياته.
رغم ضعف لغته الإنجليزية، تمكن من الاندماج وتكوين صداقات طويلة الأمد، إحداها مع بائع سيارات دعاه لتناول غداء عيد الميلاد مع عائلته، مما جعله يشعر وكأنه في وطنه الثاني.
من البرازيل إلى أستراليا: إرث عائلي واستمرار قصة الهجرة
بعد تحسن لغته، عاد إلى البرازيل للمساعدة في إدارة شركة العائلة المتخصصة في الخشب الرقائقي. جده، شاكيل روثنبرغ، هاجر من ليتوانيا عام 1931 وأسّس أول مصنع للخشب الرقائقي في البرازيل.
كما كانت الهجرة جزءًا من تاريخ العائلة، وهو ما دفعه لاحقًا للعودة إلى أستراليا ومتابعة رحلته.
جامعة بوند اعترفت بمؤهلاته الجامعية من البرازيل، وأكمل شهادة البكالوريوس ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال والمحاسبة.
وبعد التخرج، عمل كمخطط مالي، لكن الطلبات من البرازيليين الراغبين في الدراسة بأستراليا لم تتوقف.
ولادة شركة “أستراليا غو”
عام 2000، وبفضل نصيحة من مسؤول في جامعة بوند، أطلق شركته الخاصة من المنزل، ثم افتتح المكتب الرئيسي في شارع كافيل بمدينة سيرفرز بارادايس عام 2002. توسعت الشركة إلى بريزبن وساو باولو، حيث يدير شقيقه عمليات البرازيل.
في عام 2014، أصبح مستشارًا قانونيًا للهجرة، ما سمح له بدعم العملاء بشكل شامل في مسيرتهم الأسترالية.
إنجازات خلال 25 عامًا
-
ساعدت Australia Go آلاف الطلاب من أول تأشيرة طالب إلى الجنسية الأسترالية.
-
دعمت مئات المؤسسات التعليمية الأسترالية لدخول السوق البرازيلية.
-
قادت حملات تسويقية جلبت ملايين الدولارات إلى مدينة جولد كوست.
-
تميّزت بالمشاركة في بث مباشر مع رابطة محترفي ركوب الأمواج، متيحة منحًا دراسية للمشاهدين.
-
أطلقت حملة على فيسبوك جذبت 4 ملايين مشاهدة وحققت تفاعلًا كبيرًا.
علاقات طويلة الأمد ورحلات مؤثرة
كما تميزت الشركة بمتابعة عملائها في كل مراحلهم، من أول تسجيل جامعي وحتى لم شمل العائلات. قصص كثيرة بدأت بطالب شاب، وانتهت بأسرة مستقرة تحمل الجنسية الأسترالية. إحدى الأمهات قالت له: “شكرًا، لقد غيرت حياة ابني”، وهي كلمات تلخص رسالة الشركة.
رغم التغييرات في السياسات والهجرة، تواصل Australia Go دعم طلابها ومؤسسات التعليم بشغف ومرونة. في ظل تقليص أعداد الطلاب الأجانب، أصبح من الضروري أن تشارك المؤسسات في المعارض الكبرى وتُظهر للطلبة وجه أستراليا الحقيقي.
كما يرى مؤسس الشركة أن الأستراليين يجب أن يمثّلوا بلدهم شخصيًا، ليقدموا تجربة أصيلة تجذب الطلبة وتقاوم السياسات الحكومية غير المشجعة.
الهجرة والتعليم لا ينفصلان. معظم العملاء يبدأون رحلتهم بتأشيرة طالب، ثم يقررون البقاء. لذلك، توفر Australia Go لهم خطة واضحة، دعم نفسي، واستراتيجية مهنية طويلة الأمد.
من خلال التوجيه والاهتمام، تسعى الشركة لتغيير حياة الأفراد والمؤسسات. وبعد 25 عامًا من العمل المستمر، يبقى الهدف واحدًا: تمكين الناس من الحلم، والتخطيط، والنجاح.
شكرًا لكل من شارك في هذه الرحلة: من العملاء إلى شركاء التعليم، أنتم أساس هذا النجاح.



