ألبانيزي يدافع – استراليا
أدان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي حادثة إصابة مراسلة أسترالية برصاصة مطاطية أثناء تغطيتها احتجاجات في مدينة لوس أنجلِس
واعتبرها مثالاً على المخاطر التي يواجهها الصحفيون حول العالم. الحادثة أعادت إلى الواجهة نقاشًا أوسع حول دور الإعلام الحر في الديمقراطيات الغربية.
صحفية تتعرض للإصابة على الهواء مباشرة
المراسلة لورين توماسي، من شبكة «ناين»
كانت تبث تقريرًا مباشرًا عندما أصيبت في ساقها برصاصة مطاطية أطلقتها الشرطة خلال احتجاجات مرتبطة بالسياسات الأميركية.
الحادثة انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثارت غضبًا واسعًا في أستراليا.
رسالة إلى الحلفاء وإلى الداخل
ألبانيزي وصف اللقطات بأنها «مروّعة»، وأكد أنه أثار الموضوع مع الإدارة الأميركية.
وفي خطاب أوسع، قال إن الحكومات والمؤسسات الديمقراطية
«بما فيها الإعلام الحر»، قادرة على التعامل مع مرحلة عدم اليقين العالمي إذا دعمتها ثقة المواطنين، بدل الانجرار وراء خطاب «فشل الديمقراطية» الذي تروّج له بعض التيارات الشعبوية.
تحذير من استهداف الصحافة وتآكل الثقة
رئيس الوزراء نبه إلى أن استهداف الصحفيين، سواء بالعنف أو بحملات التشويه، يضعف قدرة المجتمعات على الوصول إلى معلومات موثوقة.
كما ربط بين حماية الإعلام الحر وبين مواجهة التضليل، والتدخلات الأجنبية، والاستقطاب الداخلي
مؤكدًا أن أستراليا تسعى للقيام بدور «عامل استقرار» في عالم منقسم.



