أطلقت الأديبة ليلى عصمت الأيوبي رسميًا جائزة باسم والدها الأديب والأكاديمي الراحل عصمت الأيوبي، وذلك خلال أمسية ثقافية وأدبية أُقيمت مساء الأحد 14 حزيران/يونيو 2026 في صالة سيتي فيو – لاكمبا، بحضور نخبة من الأدباء والشعراء وأكاديميين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات إعلامية وأصدقاء وعائلة الراحل.
افتتح الحفل وقدمه الأديب الدكتور شيبان هيكل، الذي أضفى على الأمسية أجواء أدبية راقية من خلال كلماته العطرة وتقديمه الاحترافي لفقرات البرنامج والمتحدثين.
وشهدت الأمسية كلمات لكل من الأستاذ أنطوان القزي، والبروفيسور مصطفى طيبة، والدكتورة روعة الأيوبي، والدكتور غسان العشي، والأستاذ حسين علوش، والشاعر لطيف مخايل، الذين استعرضوا جوانب متعددة من مسيرة الأديب الراحل عصمت الأيوبي، متوقفين عند إسهاماته الأدبية والفكرية والأكاديمية، ودوره في إثراء الحركة الثقافية العربية، إضافة إلى أثره الإنساني العميق في محيطه الثقافي والاجتماعي.
وتحدث المشاركون عن إرث الراحل الأدبي وما تركه من مؤلفات وأبحاث ومواقف فكرية شكلت علامة فارقة في مسيرته، مؤكدين أن إطلاق جائزة تحمل اسمه يشكل خطوة مهمة للحفاظ على هذا الإرث وتشجيع الأجيال الجديدة من المبدعين والكتاب.
وفي كلمتها الختامية، أعربت السيدة ليلى عصمت الأيوبي عن امتنانها للحضور والمتحدثين الذين ساهموا في إنجاح الأمسية، متحدثة عن مسيرة والدها الحافلة بالإنجازات الأدبية والأكاديمية، ومعلنة إطلاق جائزة الأديب عصمت الأيوبي السنوية التي تهدف إلى تكريم الإبداع الأدبي وتشجيع المواهب الثقافية الجديدة، بما ينسجم مع القيم الفكرية والإنسانية التي آمن بها الراحل طوال حياته.
كما شهدت المناسبة توزيع كتاب “على ضفاف الكارثة” للأديب عصمت الأيوبي هدية للحضور، في لفتة وفاء وتقدير لمسيرته الأدبية وإسهاماته الفكرية.
وفي محطة ثقافية أخرى بارزة خلال الأمسية، تم إطلاق العدد الأول من مجلة “ليلى”، وهي مجلة ثقافية وأدبية تحمل رسالة فكرية وإبداعية متميزة، وتسعى إلى توفير منبر للحوار الثقافي والأدبي وتسليط الضوء على إبداعات الكتاب والمثقفين. ويعد إطلاق المجلة إضافة نوعية إلى المشهد الثقافي والإعلامي، وإسهاما جديدا في تعزيز الحضور الأدبي والفكري في أوساط الجالية العربية.




