Home استراليا خبراء : على أستراليا إعادة هيكلة قوات الاحتياط العسكرية لتعزيز الدفاع الوطني

خبراء : على أستراليا إعادة هيكلة قوات الاحتياط العسكرية لتعزيز الدفاع الوطني

2
خبراء

خبراء : على أستراليا إعادة – استراليا

يدعو الخبراء العسكريون إلى إصلاح جذري لقوات الاحتياط الأسترالية، مؤكدين أن النظام الحالي لم يعد كافيًا لمواجهة التحديات الإقليمية.

تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مما يستلزم قوة دفاعية أكثر قدرة على الانتشار.

تقييم استراتيجي لنظام الدفاع

أشارت المراجعة الاستراتيجية للدفاع لعام 2023 إلى أن قوات الاحتياط الأسترالية تعتمد على نموذج قديم لم يعد يناسب الوضع الحالي.

كانت أستراليا تركز تقليديًا على العمليات الاستكشافية، لكن التغيرات الجيوسياسية تتطلب تحولًا نحو الاعتماد على الذات وتعزيز الأمن الوطني.

مراجعة قوات الاحتياط: إصلاحات غير كافية

على الرغم من التوصيات الواضحة، فقد تعرضت مراجعة قوات الاحتياط التي نُشرت أواخر 2024 لانتقادات حادة. رأى المحللون أنها لم تقدم إصلاحات جوهرية، بل كانت مجرد إعادة تقييم بيروقراطية. لم تعكس المراجعة الحاجة الملحة إلى قوة أكثر جاهزية وانتشارًا سريعًا.

أرقام غير مطمئنة

بحلول أوائل 2024، بلغ عدد قوات الاحتياط المسجلين 41,000 فرد، لكن 10,000 منهم لم يخدموا إطلاقًا.

البقية يعملون غالبًا في أدوار متخصصة تدعم القوات الدائمة

مما يضعف إمكانية نشرهم بسرعة خلال الأزمات. في حال وقوع أزمة، ستكون أستراليا غير مستعدة عسكريًا.

أهداف غير متناسبة مع التحديات

حددت المراجعة هدفًا متواضعًا يتمثل في زيادة عدد أفراد الاحتياط بمقدار 1,000 فرد فقط بحلول 2030.

اعتبر الخبراء هذا الرقم غير كافٍ مقارنة بالاحتياجات الدفاعية الملحة.

يشدد المحللون على ضرورة توسعة القوات الاحتياطية بشكل أكبر لتأمين استجابة عسكرية فعالة.

المقارنة مع الدول الأخرى

تكشف مقارنة أستراليا مع دول أخرى عن نقص كبير في قدرتها الدفاعية. تمتلك فنلندا 254,000 فرد احتياط رغم تعدادها السكاني الصغير. في إسرائيل، يوجد 465,000 فرد احتياط يدعمون القوات الدائمة.

حتى سنغافورة الصغيرة تحتفظ بـ 253,000 فرد احتياط. في المقابل، أستراليا متأخرة في هذا المجال.

ضرورة التحول إلى استراتيجية دفاعية جديدة

يرى المنتقدون أن نظام الاحتياط الأسترالي تطور بناءً على التزامات ما بعد الحرب العالمية الثانية

لكنه لم يعد مناسبًا اليوم. مع تصاعد التوترات الإقليمية، يجب على أستراليا الانتقال إلى نهج دفاعي أكثر فاعلية يركز على حماية أراضيها ومصالحها.

خطوات ضرورية للإصلاح

يطالب الخبراء بإصلاح شامل يشمل زيادة عدد الأفراد المدربين وتحسين جودة التدريب العسكري. يجب الاستثمار في تطوير القدرات الدفاعية

بما في ذلك الأمن السيبراني والخدمات اللوجستية والاستخبارات.

يمكن للقوى العاملة المدنية أن تلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز هذه القطاعات.

التغييرات المطلوبة في الهيكل العسكري

لا يقتصر الإصلاح على زيادة الأعداد، بل يتطلب تغييرات في الثقافة التنظيمية والقيادة. يجب تحسين استراتيجيات الاتصال بين الحكومة والقوات المسلحة لتعزيز التجنيد وزيادة الوعي بالتهديدات الأمنية.

تحذيرات من التأخير

حذر مايك بيزولو، السكرتير السابق لوزارة الشؤون الداخلية، من أن القوات الأسترالية الحالية غير كافية لحماية البلاد. أشار إلى أن أستراليا بحاجة إلى مضاعفة حجم قواتها إذا أرادت تعزيز موقعها الاستراتيجي.

ومع ذلك، فإن الأولوية الحالية يجب أن تكون الدفاع عن الوطن والاستقرار الإقليمي.

هل تتصرف أستراليا قبل فوات الأوان؟

مع تزايد المخاطر الجيوسياسية، أصبح إصلاح قوات الاحتياط ضرورة استراتيجية وليست مجرد توصية.

التأخير في اتخاذ قرارات حاسمة قد يجعل أستراليا غير مستعدة لأي صراع محتمل.

لحماية مصالحها الوطنية، عليها التحرك بسرعة لتعزيز قدراتها الدفاعية وضمان سيادتها.

المصدر:

Load More Related Articles
Load More In استراليا
Comments are closed.

Check Also

فيرجن أستراليا والخطوط الجوية القطرية توسعان التزامهما بالاستدامة عبر مشروع وقود طيران مستدام في شمال كوينزلاند

فيرجن أستراليا – استراليا اتفقت فيرجن أستراليا والخطوط الجوية القطرية على التعاون مع…