الردود العالمية – استراليا
تنديد أسترالي وعالمي واسع يطال الغارة الإسرائيلية. لقد تم استهداف قادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. وقد أثارت هذه الغارة غضباً كبيراً.
ولقد حذر قادة العالم من أنها قد تفاقم الصراع. وهناك مخاوف من أن تقضي على جهود التهدئة. وقد أصبحت قطر مرة أخرى في مرمى نيران التوترات.
كما صرحت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ أن الغارة أمر خاطئ. وأكدت أن الغارة تعيق بشكل واضح محادثات السلام. كما أنها تخاطر بتصعيد أكبر للصراع في المنطقة.
إدانة أسترالية قوية
أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية أن هذا العمل خطير. قالت إن الحكومة الأسترالية تعتبره “الشيء الخاطئ الذي يجب القيام به”. ولقد وصفت الهجوم بأنه انتهاك لسيادة دولة قطر. وأضافت أن هذا الأمر سيعقد جهود التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار. إن قطر تعمل بجد مع الولايات المتحدة. إنها تسعى لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين. ولذلك، فإن الغارة الإسرائيلية تعرض هذه الجهود للخطر.
كما أوضحت وونغ أن قدرة أستراليا على إنهاء الصراع محدودة. ولكنها ستواصل دعم دعوات وقف إطلاق النار. وأضافت أنها ستعمل مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول. هدفهم هو محاولة التوسط لتحقيق السلام.
موقف الولايات المتحدة وحلفائها
أدان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذه الضربات أيضاً. وقد كان هذا التوبيخ نادراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكد ترامب أنه لم يلعب أي دور في الهجوم. وقد صرح ترامب على شبكة تروث سوشل الخاصة به. قال إن هذا القرار اتخذه نتنياهو وحده.
كما أوضح ترامب أنه يعتبر قطر حليفاً قوياً. كما أنها صديق مقرب للولايات المتحدة. ولقد شعر بالأسف الشديد بسبب موقع الهجوم. ومع ذلك، فقد أضاف أن القضاء على حماس لا يزال هدفاً نبيلاً. اتفق ترامب مع وونغ على أن الضربات تضر بجهود وقف إطلاق النار. وأكد أن القصف داخل قطر لا يخدم أهداف إسرائيل أو أمريكا.
في سياق متصل، أدانت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا الضربات الإسرائيلية. صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس بأنها “غير مقبولة بغض النظر عن الدافع”. ولقد شدد على أنه “يجب عدم السماح للحرب بالانتشار في المنطقة”. من جانبه، أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجوم. وقال إنه قد يؤدي إلى “مزيد من التصعيد” في المنطقة. ولقد كتب على إكس أن الأولوية هي لوقف فوري لإطلاق النار. بالإضافة إلى ذلك، يجب إطلاق سراح الرهائن وإيصال المساعدات إلى غزة.
ردود فعل إقليمية ودولية
من جانبه، صرح رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. قال إن قطر تحتفظ “بحق الرد على هذا الهجوم الصارخ”. ووصف الضربة بأنها “لحظة محورية” للمنطقة. ولكنه أضاف أنه لا يوجد شيء سيثنيهم عن مواصلة دور الوساطة. وفي بروكسل، أدان الاتحاد الأوروبي الضربة. قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني إنها تنتهك القانون الدولي. وتخترق أيضاً سلامة أراضي قطر. كما أنها تخاطر بتصعيد العنف.
وعلى المستوى الإقليمي، وصفت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجوم بأنه “صارخ وجبان”. كما نددت المملكة العربية السعودية بما أسمته “العدوان الإسرائيلي الغاشم” على سيادة قطر. وأكدت أن هذا الهجوم يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. ولقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الهدوء. ولقد أكد على ضرورة حماية المدنيين.
تبرير إسرائيلي للضربة
في المقابل، رد نتنياهو على إدانات فرنسا وبريطانيا. واتهم منتقديه بأنهم قد نسوا هجوم حماس. ولقد وقع هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023. قال في إحدى الفعاليات إن الكثير من العالم قد نسي ذلك اليوم. وأضاف أن إسرائيل لن تنسى أبداً. ولقد أكد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. كما أن هدفها هو القضاء على حماس.
في النهاية، يظهر الهجوم مدى حساسية الوضع. والعديد من الجهود الدبلوماسية مهددة. ويبرز الهجوم أيضاً التوتر المتزايد. إنه توتر يؤثر على جميع الأطراف. ويعكس الانقسام الدولي حول كيفية التعامل.



