الرئيسيةآخر الأخباررفض أستراليا المقترح التركي لاستضافة مشتركة لمؤتمر المناخ

رفض أستراليا المقترح التركي لاستضافة مشتركة لمؤتمر المناخ

رفض أستراليا المقترح التركي – استراليا

رفضت الحكومة الأسترالية المقترح التركي المتعلق بالاستضافة المشتركة لقمة الأمم المتحدة للمناخ العام المقبل.
وأكدت كانبيرا استمرار سعيها لاستضافة مؤتمر المناخ في مدينة أديلايد دون أي شراكة خارجية.
وجاء هذا الرفض في وقت تتصاعد فيه المفاوضات قبيل حسم ملف استضافة مؤتمر عام 2026.

موقف ألبانيزي وتوضيحاته

أوضح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن بلاده لن تشارك في أي استضافة مشتركة.
وأشار إلى أن خيار الرئاسة المشتركة غير متاح وفق قواعد اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ.
وأكد أيضا أن هذا الخيار غير مطروح منذ البداية، والجميع يدرك ذلك جيدا.
وبالتالي استبعدت أستراليا المقترح التركي بصورة نهائية.

الجمود بين البلدين واستحقاقات الاستضافة

يحتاج البلدان إلى حل جمود طويل بشأن حقوق استضافة مؤتمر عام 2026.
ويزداد الضغط مع اقتراب ختام مؤتمر هذا العام المنعقد في البرازيل.
وبسبب هذا الجمود اقترحت تركيا عقد رئاسة مشتركة تشمل تقاسم المهام التنظيمية.
كما يشمل المقترح قيادة مشتركة للمفاوضات رفيعة المستوى.

الموقف الأسترالي من فكرة الرئاسة المشتركة

قللت وزيرة التنمية الإقليمية الأسترالية كريستي مكباين من أهمية الفكرة التركية.
وأكدت أن المداولات يجب أن تأخذ مسارها الطبيعي دون استعجال.
وأشارت إلى أن أستراليا ترغب في استضافة المؤتمر مع دول جزر المحيط الهادئ.
وذلك بهدف إظهار تأثير تغير المناخ على المجتمعات المتضررة بشكل مباشر.

جهود بوين ودعم دولي واسع

سافر وزير التغير المناخي كريس بوين إلى مدينة بيليم الأمازونية للمشاركة في مؤتمر COP30.
ويسعى بوين لبحث ملف الاستضافة مع المسؤولين الأتراك خلال الاجتماعات الجارية.
وأعلن قبل سفره أن أستراليا تحظى بدعم عالمي واسع لاستضافة المؤتمر.
ورغم ذلك أقر بأن التوصل لاتفاق مع تركيا مهمة صعبة للغاية.

غياب آليات لحل النزاعات داخل منظومة المناخ

لا يمتلك مؤتمر الأطراف آليات واضحة لحل النزاعات بشأن الاستضافة.
ويعتمد حل الجمود غالبا على انسحاب أحد الأطراف المتنافسة طوعا.
وأكد بوين أن رئاسة المؤتمر تصب في مصلحة بلاده على المدى الطويل.

رسالة من ألبانيزي إلى أردوغان

في محاولة لكسر الجمود، وجه ألبانيزي رسالة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ورغم ذلك تمسكت تركيا بترشيحها دون تغيير في موقفها الرسمي.
وتؤكد أن ترشحها يرتكز على التعاون والشمولية والنهوض بالتمويل المناخي.
كما تسعى تركيا لإبراز تقدمها نحو هدف الصفر الكربوني بحلول 2053.

الخطوات المقبلة واحتمالات بديلة

من المتوقع اختتام مؤتمر هذا العام يوم الجمعة.
وقال بوين إن قرار الاستضافة سيحسم قبل هذا الموعد.
وإذا استمر الخلاف فربما تضطر ألمانيا لاستضافة مؤتمر 2026.
وذلك بحكم وجود مقر الهيئة الأممية للمناخ على أراضيها.

آلية تناوب الاستضافة ومتطلبات الإجماع

تتناوب استضافة محادثات المناخ بين خمس مجموعات إقليمية.
ويتطلب اختيار الدولة المضيفة لمؤتمر COP31 إجماعا كاملا داخل مجموعة “أوروبا الغربية وغيرها”.
وتضم هذه المجموعة أستراليا وتركيا، مما يعقد التوصل لاتفاق نهائي.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات