غادرت 11 عائلة استرالية من عوائل تنظيم الدولة (داعش) اليوم الإثنين، مخيم روج بريف المالكية بمحافظة الحسكة، إلى دمشق ومنها إلى بلدهم وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وقال مصدر إداري من المخيم لموقع تلفزيون سوريا إن هذه هي أول رحلة لعوائل من التنظيم تغادر مخيم روج إلى دمشق بالتنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية والحكومة الأسترالية.
وتتكون الرحلة، وفقا للمصدر، من 34 شخصاً، جميعهم نساء وأطفال وسوف يتم استقبالهم من قبل أفراد من ذويهم في العاصمة السورية قبل مغادرتهم إلى بلادهم.
وعملت قوات سوريا الديمقراطية على نقل النساء الأجانب من عوائل التنظيم الأقل تشدداً إلى مخيم روج وفصلهم عن بقية العوائل الأجنبية في مخيم الهول منذ سنوات بحسب مصادر تلفزيون سوريا.
وإلى جانب هذا الإجراء كانت “قسد” تقوم بنقل الذكور ممن يزد عمرهم عن 12 عاماً إلى مراكز احتجاز خاصة بالذكور ويتم فصلهم عن أمهاتهم وعوائلهم.
خطة لنقل عائلات الهول إلى مخيم في حلب
وفي سياق متصل، قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، إن السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة لنقل العائلات المتبقية في مخيم الهول بمحافظة الحسكة إلى مخيم آخر في مدينة أخترين بريف حلب.
وأضاف يوسا في منشور على حسابه في موقع “إكس” أن المفوضية على استعداد لتقديم الدعم للعائلات المزمع إجلاؤها من مخيم الهول، مشيراً إلى استمرار التعاون مع الحكومة السورية لدعم عودة وإعادة دمج السوريين الذين غادروا المخيم، إضافة إلى أولئك الذين ما يزالون يقيمون فيه.
ولفت إلى أن المفوضية رصدت انخفاضاً ملحوظاً في عدد سكان المخيم خلال الأسابيع الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات عقب انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من المخيم أواخر كانون الثاني الماضي، وتسليمه إلى القوات الأمنية السورية، ويضم المخيم مدنيين فروا من جراء المعارك ضد “تنظيم الدولة” (داعش)، إضافة إلى عائلات عناصر التنظيم الذين ألقي القبض عليهم أو سلّموا أنفسهم للجهات المسيطرة آنذاك.



