الرئيسيةأخبارأخبار العالمخبراء يكشفون ستة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب مع إيران

خبراء يكشفون ستة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب مع إيران

خبراء يكشفون ستة سيناريوهات –أخبار العالم

مع استمرار تصاعد الحرب المرتبطة بإيران، تزداد حالة الغموض حول شكل النهاية المحتملة لهذا الصراع. وقد قدّم عدد من أبرز خبراء الشرق الأوسط في الجامعات الأسترالية تحليلاتهم بشأن السيناريوهات التي قد تحدد مستقبل إيران والمنطقة.

وشارك في التحليل أكاديميون من University of Sydney و**University of Melbourne** و**Monash University**، حيث ناقشوا عدة احتمالات تتراوح بين إضعاف النظام الإيراني أو إعادة ترتيب التوازنات السياسية والعسكرية.

احتمال توسع دور الحرس الثوري

يرى الباحث Benjamin MacQueen من جامعة موناش أن الحرس الثوري الإيراني قد يتولى بعض مهام الدولة إذا تعرض النظام لضعف كبير.

وأوضح أن Islamic Revolutionary Guard Corps يمتلك بالفعل مؤسسات موازية في مجالات القضاء والاقتصاد والسياسة، ما يجعله قادراً على سد أي فراغ محتمل في السلطة.

لكن ماكوين أشار في الوقت نفسه إلى أن إسقاط النظام الإيراني بالكامل عبر الضربات الجوية والصاروخية وحدها يبدو احتمالاً ضعيفاً. لذلك يرجّح أن يؤدي الصراع إلى إضعاف النظام بدلاً من إسقاطه بشكل كامل.

احتمال حدوث انقلاب عسكري

في المقابل، يرى الباحث Martin Kear من جامعة سيدني أن احتمال سيطرة الحرس الثوري على الحكم عبر انقلاب عسكري لا يبدو واقعياً في الوقت الحالي.

ويؤكد كير أن إيران دولة دينية، ما يعني أن اختيار المرشد الأعلى يتم وفق آليات دستورية واضحة، ويكون عادة من كبار رجال الدين.

كما يلفت إلى أن دور المرشد الأعلى يتجاوز القيادة السياسية، إذ يرتبط أيضاً بقيادة المرجعية الدينية للشيعة في العالم.

قوة مؤسسات النظام الإيراني

من جهتها ترى الباحثة Dara Conduit من جامعة ملبورن أن النظام الإيراني ما يزال قوياً ومترسخاً داخل مؤسسات الدولة والمجتمع.

وتوضح أن الحرس الثوري يلعب دوراً مركزياً في حماية النظام، وأن هذا الدور منصوص عليه دستورياً.

كما تشير إلى أن النظام الإيراني يعتمد على شبكة واسعة من النخب السياسية والدينية والمؤسسات الاجتماعية، وهو ما يجعل إسقاطه مهمة معقدة للغاية.

هل يمكن أن تتحول الحرب إلى صراع غير تقليدي؟

طرح بعض المحللين احتمال أن يتحول الصراع إلى حرب غير تقليدية تشبه أسلوب الحركات المسلحة.

لكن ماكوين يرى أن هذا السيناريو يعتمد على مستوى التزام الولايات المتحدة وإسرائيل بالتصعيد العسكري.

ويؤكد أن بنية النظام الإيراني معقدة للغاية، ما يعني أن فقدان القيادة بالكامل ليس أمراً سهلاً.

كما يضيف أن مقارنة الوضع الإيراني بحركة Hamas ليست دقيقة، لأن الظروف الجغرافية والعسكرية مختلفة تماماً.

احتمال العودة إلى المفاوضات النووية

من ناحية أخرى، يشير الباحث Ran Porat من جامعة موناش إلى احتمال عودة المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني.

وتحدثت تقارير عن تواصل مسؤولين إيرانيين بارزين مع الولايات المتحدة لإحياء المفاوضات النووية.

لكن بورات يرى أن إعادة بناء الثقة بين طهران وواشنطن ستكون مهمة صعبة، خاصة في ظل تاريخ طويل من الخلافات حول البرنامج النووي.

مستقبل غامض للصراع

في نهاية المطاف، يتفق الخبراء على أن الصراع مع إيران قد يسلك عدة مسارات مختلفة، بدءاً من إضعاف النظام وصولاً إلى إعادة التفاوض حول الملفات النووية.

لكنهم يؤكدون أن بنية الدولة الإيرانية المعقدة وقوة مؤسساتها تجعل أي تغيير جذري أمراً بالغ الصعوبة في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات