خلاف متصاعد حول موقع التجديف – رياضة
يتصاعد الجدل في ولاية كوينزلاند حول اختيار نهر فيتزروي في مدينة روكهامبتون لاستضافة منافسات التجديف والكانوي ضمن أولمبياد بريزبن 2032، وسط اعتراضات متزايدة ومطالب بنقل الفعاليات إلى مواقع أخرى.
الحكومة: القرار نهائي ولن يتغير
أكد نائب رئيس وزراء كوينزلاند جارود بليجي تمسك الحكومة بإقامة المنافسات في نهر فيتزروي.
وشدد على أن الحدث سيكون جزءاً من خطة شاملة لتنمية مناطق الولاية، وليس فقط استضافة الألعاب.
مخاوف فنية وبيئية
أظهرت دراسات أولية الحاجة إلى أعمال كبيرة في النهر، تشمل التوسعة وتعميق بعض المناطق.
وتهدف هذه التعديلات إلى ضمان تدفق مياه ثابت وتحقيق العدالة بين المتسابقين.
لكن التحديات لا تتوقف عند ذلك، إذ يُعرف النهر بتياراته المتغيرة وتعرضه للفيضانات.
كما أنه موطن طبيعي للتماسيح، ما يزيد من القلق بشأن السلامة.
منافسة من مناطق أخرى
في المقابل، طرحت منطقة موريتون باي مشروعاً بديلاً لإنشاء موقع حديث ومخصص للتجديف.
وحظي هذا المقترح بدعم من جهات رياضية دولية، ما زاد الضغط على الحكومة لإعادة النظر.
دعم رياضي للموقع البديل
أبدت اتحادات رياضية، منها اتحاد التجديف، تأييدها لفكرة إنشاء منشأة جديدة في جنوب شرق كوينزلاند.
وترى هذه الجهات أن الموقع البديل سيوفر بنية تحتية أفضل، تشمل النقل والإقامة.
القرار النهائي كما
حتى الآن، لم تمنح الاتحادات الدولية المختصة موافقتها النهائية على موقع نهر فيتزروي.
وأكدت أنها تركز على ضمان بيئة آمنة وعادلة للمنافسة قبل اتخاذ القرار.
الحكومة ترفض نقل الفعاليات
رغم الضغوط، تواصل الحكومة التأكيد على أن المنافسات ستُقام في روكهامبتون.
وأشارت إلى أن نقلها إلى سيدني أو مناطق أخرى غير مطروح حالياً.
أبعاد اقتصادية وتنموية
ترى الحكومة أن المشروع سيحقق فوائد اقتصادية كبيرة للمنطقة.
ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز السياحة وتحسين البنية التحتية في كوينزلاند الإقليمية.
جدل مستمر حتى الحسم النهائي
يبقى مصير موقع المنافسات كما هو، في ظل استمرار النقاش بين الجهات الحكومية والرياضية.
وقد تحدد الأشهر المقبلة الاتجاه النهائي، بين الإبقاء على الموقع الحالي أو تغييره.



