تستعد الحكومة الأسترالية لإطلاق نظام الإنذار الوطني الجديد AusAlert رسمياً في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بهدف تعزيز سرعة وفعالية إيصال التحذيرات للسكان خلال حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، مثل حرائق الغابات والفيضانات والأعاصير وغيرها من الأحداث التي تهدد الأرواح.
تنبيهات لا يمكن تجاهلها
ويتميز نظام AusAlert باستخدام تقنية البث الخلوي (Cell Broadcast)، التي تتيح إرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى الهواتف المحمولة الموجودة داخل المناطق المتأثرة، حتى وإن كانت الأجهزة في وضع الصامت أو عدم الإزعاج (Do Not Disturb)، لضمان وصول التحذيرات في أسرع وقت ممكن.
وكانت السلطات قد نصحت الأشخاص الذين لا يرغبون في تلقي التنبيه التجريبي، أو الذين يستخدمون هواتف مخفية لأسباب تتعلق بالسلامة الشخصية، بإيقاف تشغيل هواتفهم أو تفعيل وضع الطيران (Airplane Mode) قبل موعد الاختبار.
لماذا لم تصل الرسالة إلى بعض الهواتف؟
وأوضحت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ (NEMA) أن نتائج الاختبار قد تختلف من جهاز إلى آخر تبعاً لعدة عوامل، من بينها موقع الهاتف، ونوع الجهاز، وإعداداته، وشبكة الاتصالات المستخدمة.
وأشارت الوكالة إلى أن عدم وصول التنبيه قد يعود إلى أحد الأسباب التالية:
- عدم اتصال الهاتف ببرج الاتصالات الموجود ضمن منطقة الاختبار في اللحظة التي تم فيها إرسال الرسالة.
- استخدام جهاز قديم أو نظام تشغيل غير محدث لا يدعم تقنية البث الخلوي بالشكل المطلوب.
- اختلاف توقيت استلام الرسائل بين شبكات الاتصالات، مما قد يؤدي إلى وصول التنبيه لبعض الأجهزة قبل غيرها.
لا داعي للقلق
وأكدت الحكومة الأسترالية أن عدم استلام رسالة التنبيه خلال الاختبار لا يعني وجود خلل خطير، ولا يستدعي الاتصال بخدمات الطوارئ أو الشرطة.
وأوضحت وزيرة إدارة الطوارئ كيرستي ماكبين أن الهدف من التجربة الميدانية هو تقييم أداء النظام، واختبار كفاءة شبكات الاتصالات والأجهزة المختلفة، وتحديد أي نقاط تحتاج إلى تحسين قبل تشغيل النظام بشكل كامل في حالات الطوارئ الحقيقية.
شارك بملاحظاتك
ودعت السلطات جميع المواطنين والمقيمين إلى المساهمة في تطوير النظام من خلال تقديم ملاحظاتهم حول تجربة استلام التنبيه أو الإبلاغ عن عدم وصوله، وذلك عبر الموقع الرسمي لنظام AusAlert من خلال تعبئة استبيان التقييم المخصص للجمهور.
ويُعد نظام AusAlert خطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أستراليا للاستجابة للكوارث، وضمان وصول المعلومات العاجلة إلى السكان بسرعة وموثوقية، بما يسهم في حماية الأرواح وتقليل المخاطر أثناء حالات الطوارئ.



