الجدل يشتد – أستراليا
شكوك حول نهر فيتزروي
تصاعد الجدل حول قرار حكومة كوينزلاند استضافة منافسات التجديف والألعاب المائية في نهر فيتزروي بمدينة روكهامبتون،
وسط مخاوف من التيارات القوية ووجود التماسيح في المنطقة. ورغم التطمينات من اللجنة الأولمبية المحلية،
لا تزال الجهات الرياضية الدولية ترفض تجاهل المخاطر.
وقد أعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي صراحةً اعتراضه على الموقع الحالي،
مقترحًا منطقة بينريث في سيدني كموقع بديل يتمتع بمنشآت وتجهيزات عالمية.
رأي المنظمات الرياضية
مديرة اتحاد التجديف الأسترالي، سارة كوك، أوضحت أن أي مسار يتم استخدامه في المنافسات الدولية يجب أن يفي بالمعايير التقنية الصارمة للاتحاد العالمي.
وأضافت أن الرياضيين يضحون بالكثير من أجل تمثيل بلدانهم، ويستحقون المنافسة في أفضل ظروف ممكنة.
الحكومة تتمسك بالإرث الإقليمي
من جانبه، أصر رئيس وزراء كوينزلاند، ديفيد كريسافولي، على أن استضافة المنافسات في المناطق الإقليمية يساهم في بناء إرث طويل الأمد يفيد السكان بعد انتهاء الألعاب.
وقد وعد بتوفير التمويل اللازم لإنشاء منشآت حديثة في المناطق النائية.
هل النقل سابقة أولمبية؟
رغم تمسك كوينزلاند بالموقع، فإن نقل الفعاليات الأولمبية بين المدن ليس أمرًا جديدًا.
ففي دورة سيدني 2000، جرت أول مباراة كرة قدم في ملبورن بحضور أكثر من 100 ألف متفرج، مما يفتح الباب أمام خيارات مماثلة مستقبلاً.
قرار الحسم في الطريق
القرار النهائي بشأن موقع التجديف سيُتخذ بعد زيارة وفد الاتحاد الدولي للتجديف إلى روكهامبتون خلال الأشهر القادمة. وحتى ذلك الحين، يستمر الجدل بين السلامة والإرث، وبين الجغرافيا والسياسة.



