أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز عزمه على زيارة الصين قريبًا، في إطار محادثات سنوية رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات بين البلدين. وستشمل الجولة ثلاث مدن صينية رئيسية: بكين وشنغهاي وتشنغدو.
تأكيد الزيارة بعد أسابيع من التخطيط الهادئ
جاء تأكيد ألبانيز العلني للزيارة بعد أسابيع من التخطيط الهادئ من قبل الحكومة، وذلك ردًا على أسئلة الصحفيين حول دعوة السفير الصيني لتحديث اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.
التركيز على الفرص الاقتصادية وتوفير الوظائف
أوضح رئيس الوزراء أن أولويته خلال الزيارة ستكون توسيع العلاقات الاقتصادية بين أستراليا والصين، مؤكدًا على سعيه لخلق فرص عمل جديدة للأستراليين.
موقف حذر من التعاون في المجالات الحساسة
وعلى الرغم من التوجه لتعزيز العلاقات الاقتصادية، فقد أبدى ألبانيز تحفظًا على اقتراح السفير الصيني بتوسيع اتفاقية التجارة الحرة لعام 2014 لتشمل مجالات أكثر حساسية مثل الذكاء الاصطناعي. وفي رده على هذا الاقتراح، اكتفى ألبانيز بالقول ببساطة: “أولويتي هي الوظائف. لدينا اتفاقية تجارة حرة مع الصين.”
هذا الرد لا يعتبر رفضًا قاطعًا، لكنه يشير إلى أن رئيس الوزراء ليس لديه حماس كبير لتوسيع نطاق التعاون ليشمل هذه المجالات في الوقت الحالي.



