الرئيسيةأخباراسترالياتغير المناخ يهدد بجعل أستراليا "غير قابلة للتعرف عليها" بحلول 2035

تغير المناخ يهدد بجعل أستراليا “غير قابلة للتعرف عليها” بحلول 2035

تغير المناخ يهدد – استراليا

كشف تقرير جديد عن تسارع تغير المناخ، معتبراً أن الجهود العالمية الحالية “غير كافية وخطيرة”.
يحذر التقرير من أن كل جزء من درجة حرارة إضافية له تأثير خطير.
ووفقاً لمجلس المناخ الأسترالي، فإن التلوث المناخي أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 1.3 درجة مئوية.
وقد تسبب ذلك في مزيد من الكوارث الجوية مثل الأعاصير والفيضانات والحرائق والجفاف في أنحاء أستراليا.

خسائر اقتصادية وبشرية متصاعدة

في عام 2025، كلفت الكوارث المناخية الاقتصاد الأسترالي أكثر من مليار دولار.
كما يؤكد التقرير أن المستقبل يعتمد على سرعة تقليص الانبعاثات عالمياً.
فارق نصف درجة فقط، بين 1.5 و2 مئوية، قد يكون حاسماً للبشرية والنظم البيئية.

بين 1.5 و2 درجة مئوية، تتسارع الأضرار بشكل كبير.
عند 2 درجة مئوية:

  • تزداد موجات الحر بنسبة 2.6 ضعفاً.

  • تزداد مواسم الجليد الخالية عشر مرات أكثر.

  • تتضاعف الخسائر في النباتات واللافقاريات.

  • تنخفض مصايد الأسماك البحرية بشكل مضاعف.

  • تزداد خسارة الشعاب المرجانية بنسبة تصل إلى 29%.

أما عند 3 درجات مئوية، فيصبح الوضع “كارثياً” حسب التقرير.
تصبح أستراليا “غير قابلة للتعرف عليها”، مع حرارة وجفاف وأعاصير متكررة.
المدن تتعرض لضغط هائل، والمباني والبنية التحتية تتعرض لأضرار بالغة.
تنهار الشعاب المرجانية، وتنقرض العديد من الصناعات البحرية.
الزراعة والنظم البيئية البرية تتغير بشكل لا رجعة فيه.

توصيات عاجلة لتحقيق الأهداف المناخية

كما يدعو مجلس المناخ إلى هدف قوي لأستراليا لعام 2035.
التحليل يشير إلى أن الوصول لصفر انبعاثات هو الحل الوحيد المقبول.
لتحقيق ذلك، يجب تقليل الانبعاثات بنسبة 75% بحلول 2030.
والوصول لصفر انبعاثات بحلول عام 2035.

إصلاحات تشريعية مطلوبة

يوصي التقرير بتعديل قانون تغير المناخ لتضمين هدف 2035 ضمن القانون.
يجب إنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يشمل الإنتاج والدعم والتصدير.
وتشمل التوصيات خطة واضحة لإلغاء استخدام الفحم والغاز والنفط.
ينبغي أن تكون الأهداف مبنية على تخفيضات حقيقية للانبعاثات، وليس فقط على تعويضات الكربون.

خطوات حكومية وانتقادات بيئية

اتخذت حكومة ألبانيزي بعض الخطوات المهمة، مثل:

  • توفير طاقة متجددة لـ10 ملايين منزل.

  • استثمار 1.2 مليار دولار لحماية الحاجز المرجاني العظيم.

  • إدخال هدف الوصول لصفر انبعاثات بحلول 2050 ضمن القانون.

لكنها تعرضت لانتقادات بسبب موافقتها على مشاريع فحم ونفط جديدة.
كما يستعد حزب الخضر لتقديم مشروع قانون جديد “محفز مناخي”.

مشروع قانون جديد لحماية المناخ

القانون الجديد سيجبر الحكومة على تقييم الأثر المناخي للمشاريع.
وسيمنع المشاريع الملوثة بشدة من الحصول على الموافقة البيئية.
كما قالت زعيمة الخضر لاريسا ووترز: “نريد أن نضمن مستقبلاً آمناً لأطفالنا والأنواع التي نعيش معها”.

مستقبل أستراليا على المحك، والاختيار الآن بين التحرك الفوري أو مواجهة واقع لا يُطاق.
كل جزء من درجة حرارة إضافية له ثمن باهظ تدفعه البيئة والاقتصاد والناس.

المصدر:

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات