يُدافع وزير الدفاع في حكومة الظل الأسترالية، أنجوس تايلور، عن موقف ائتلاف المعارضة الذي يركز على تساؤلات حول اجتماع وزير الدفاع الحالي، ريتشارد مارلز، مع نظيره الأمريكي. يرى تايلور أن هذا الأمر مهم للغاية لضمان قوة اتفاقية “أوكوس” والتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي حديثه لبرنامج “آفترنون بريفينج” على قناة ABC، أوضح تايلور أن هناك تصريحات متضاربة حول طبيعة هذا الاجتماع. وأكد أن القضية الجوهرية هنا تكمن في مدى التقدم الذي تحرزه أستراليا لتعزيز اتفاقية “أوكوس” وتحالفها مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك في ظل ما وصفه تايلور بـ “أخطر الأوقات منذ الحرب العالمية الثانية” مع ظهور أنظمة استبدادية “تستعرض عضلاتها”.
وأردف قائلاً إن أستراليا تحتاج إلى تحالف قوي و”أوكوس” قوية لمواجهة هذه التحديات. لهذا السبب، يرى تايلور أن طرح هذه الأسئلة على وزير الدفاع ورئيس الوزراء أمر ضروري ويجب أن يستمر. كما شدد على أهمية أن تعمل الحكومة على تمويل القوات المسلحة بشكل جدي.
تأكيد الحكومة على نجاح الاجتماع
على الجانب الآخر، وصف مات ثيسلثوايت، مساعد وزير الخارجية الأسترالي، الاجتماع بين وزير الدفاع، ريتشارد مارلز، ونظيره الأمريكي، بيت هيجسيث، بأنه كان “مثمرًا”. وقلل من أهمية الجدل المثار حول ما إذا كان الاجتماع مخططًا له أم مجرد لقاء عابر.
وفي حديثه لنفس البرنامج، أكد ثيسلثوايت أن مارلز أخبره شخصيًا بأن الاجتماع كان مثمرًا للغاية. كما أضاف أن الحكومة الأسترالية تعتقد أن التحالف مع الولايات المتحدة يسير بشكل جيد وقوي.
وبالإجابة على سؤال حول سبب وصف البنتاغون للاجتماع في البداية بأنه لقاء “عابر”، قال ثيسلثوايت إن هذا السؤال يجب أن يوجه إلى البنتاغون نفسه. وأضاف أنه لا يعلم شيئًا عن ذلك البيان، ولكنه يؤكد أن الاجتماع قد تم بالفعل.
واستعرض ثيسلثوايت اللقاءات الأخرى لمارلز خلال زيارته، مشيرًا إلى أنه التقى بالسناتور ماركو روبيو ونائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس. وخلال هذه اللقاءات، تمت مناقشة قضايا متعددة، منها المعادن الهامة والعلاقات الثنائية والقضايا الدولية.
وعلاوة على ذلك، أكد ثيسلثوايت أنه تم طلب عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي نهاية حديثه، تساءل عن “أولويات” المعارضة التي تثير هذه القضية خلال جلسة المساءلة البرلمانية، بدلًا من طرح سؤال محدد حول “أوكوس”، خاصة وأن الحكومة تركز هذا الأسبوع على قضايا غلاء المعيشة التي تواجه المواطنين الأستراليين.



