الرئيسيةأخباراستراليابيان مؤثر من عائلة الطفلة التي قتلت في حادث حافلة ستونهافن

بيان مؤثر من عائلة الطفلة التي قتلت في حادث حافلة ستونهافن

أصدرت عائلة الطفلة ميلا كيلين، التي تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، بيانًا مؤثرًا وصورة لها. قُتلت ميلا في حادث حافلة بمدينة ستونهافن بولاية فيكتوريا الأسترالية. وقد شاركت العائلة هذا البيان مع وسائل الإعلام، معبرة عن عمق حزنها وألمها.

صدمة وحزن على فقدان ميلا

بدأ البيان بكلمات تعكس حجم الفاجعة التي حلت بالعائلة. قالت الأسرة إنها تكافح من أجل استيعاب خسارة ابنتها الحبيبة. فقد كانت ميلا بالنسبة لهم أكثر من مجرد فتاة صغيرة؛ كانت روحًا جميلة ومشرقة. على الرغم من أنهم علموا بالحادث بسرعة، إلا أن تأكد مخاوفهم استغرق ساعات. هذه الساعات كانت مليئة بالقلق والخوف، إلى أن تأكدوا من أن أسوأ كوابيسهم قد تحققت. هذا التأخير في معرفة الخبر كان قاسياً، وزاد من صعوبة تقبل المصيبة. لقد صدمتهم هذه الحقيقة الأليمة، وهي أن ابنتهم ميلا هي من فُقدت في هذا الحادث المأساوي.

روح جميلة ومُحبة

وصفت العائلة ميلا بأنها تمتلك روحًا طيبة، وأن مستقبلًا مشرقًا كان ينتظرها. كانت تتمتع بصبر لا مثيل له، وروحها كانت تشبه “روح قديس”. كانت فتاة لطيفة للغاية، وتحمي كل من تحبهم. هذه الصفة كانت واضحة بشكل خاص في علاقتها بأخيها الأصغر. كانت تحميه وتهتم به دائمًا. ميلا كانت متفوقة في دراستها، وقد أحبت تعلم اللغات الجديدة. كان هذا الشغف يجلب الفرح لعائلتها، خاصة عندما كانت تحاول تعليم جدتها بعض الكلمات. كانت تعلمها بعض أساسيات اللغتين الإندونيسية واليابانية التي تعلمتها في المدرسة. هذا المشهد البسيط كان مصدر سعادة غامرة للجميع.

شغفها بالفن والرياضة

بالإضافة إلى حبها للغات، كانت ميلا فنانة موهوبة. لقد استمتعت بالرسم وتصميم الكثير من الأشياء المختلفة. كما أنها كانت رياضية نشيطة للغاية. كانت تلعب كرة القدم في فريق الناشئين. مؤخرًا، كرست طاقتها لممارسة رياضة كرة السلة. وصلت ميلا إلى مستوى متقدم في كرة السلة، ووصلت إلى مرحلة مميزة في مسيرتها الرياضية. كانت تستعد للمشاركة في نهائي يوم الجمعة، لكن للأسف، لم تُتح لها الفرصة. كانت ميلا أيضًا مشجعة شغوفة لنادي غيلونغ لكرة القدم. ستظل العائلة تتذكرها دائمًا وهي تجلس في المدرجات مع والدتها وجدها، تهتف بحماس لفريقها المفضل “كاتس”. هذه الذكريات ستبقى خالدة في أذهانهم، وستكون جزءًا من تراثها.

مناشدة باحترام الخصوصية

في ختام البيان، عبرت العائلة عن حيرتها وعدم قدرتها على فهم سبب وقوع هذه المأساة. قالوا: “لا نعلم لماذا حدث هذا”. من الصعب وصف المشاعر التي تنتابهم الآن. ولكنهم أكدوا أنهم يدعمون بعضهم البعض في هذه المحنة. أخيرًا، طالبوا باحترام خصوصيتهم في هذا الوقت العصيب. لقد مروا بلحظات مؤلمة، وهم الآن يحتاجون إلى مساحة ليتجاوزوا حزنهم بسلام. هذا البيان يعكس مقدار الألم والخسارة، ولكنه أيضًا يظهر مدى الترابط والقوة التي تتمتع بها هذه العائلة.

المصدر:

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات