البنك الاحتياطي الأسترالي – استراليا
أصدر البنك الاحتياطي الأسترالي تحذيراً جديداً يشير إلى احتمال بقاء الاقتصاد في مسار “النمو البطيء” خلال العامين المقبلين، نتيجة الضغوط على القدرة الإنتاجية وارتفاع تكاليف المعيشة
إضافة إلى بطء تحسن سوق العمل. جاء هذا التحذير في تقرير محدث بعد زيارة بعثة صندوق النقد الدولي إلى أستراليا، والتي بدورها توقعت نمواً محدوداً خلال 2025.
أسباب توقعات النمو المنخفض
تشير البيانات إلى أن ارتفاع الأسعار وضعف القوة الشرائية لدى الأسر وتراجع الاستثمار العقاري كلها عوامل تضغط على وتيرة النمو. ورغم أن البنك خفّض أسعار الفائدة خلال العام
لكنه أكد أن أي تخفيض إضافي قد يضر باستقرار السوق المالي، خاصة في ظل هشاشة بعض القطاعات مثل البناء والخدمات.
توقعات صندوق النقد الدولي
تتوقع بعثة الصندوق أن يصل معدل النمو إلى 1.8٪ في 2025 و2.1٪ في 2026،
وهي معدلات أقل من متوسطة النمو التاريخي للاقتصاد الأسترالي.
كما أشارت إلى ضرورة استمرار الحكومة في الاستثمار في البنية التحتية وتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة لتجنب تباطؤ أطول.
تأثيرات التباطؤ على الحياة اليومية
النمو البطيء يعني تباطؤاً في الأجور، وانخفاضاً في التوظيف، وزيادة الضغوط على الأسر التي تعاني بالفعل من الفواتير المرتفعة والإنفاق اليومي المتزايد.
كما قد يؤثر على أسعار العقارات، حيث يتوقع الخبراء أن تستقر الأسعار أو ترتفع بشكل طفيف مقارنة بالسنوات السابقة.



