إضاءة شجرة الميلاد – أهم الأخبار
شهدت كنيسة مار ميخائيل في مدينة اللاذقية مساء الجمعة فعالية إضاءة شجرة الميلاد.
وجاءت الفعالية بحضور رسمي وشعبي واسع داخل الكنيسة.
وحضر الطيف السياسي والديني بمشاركة فعاليات اجتماعية متنوعة.
وتزامن الاحتفال مع الذكرى السنوية الأولى لمعركة ردع العدوان.
وأظهرت المناسبة حالة من التلاحم بين مختلف أبناء المحافظة.
حضور رسمي يعكس أهمية المناسبة
شارك المطران اثناسيوس فهد في قيادة الاحتفال داخل الكنيسة.
ويعد المطران راعياً لطائفة الروم الأرثوذكس في المحافظة.
وحضر أيضاً محافظ اللاذقية محمد عثمان مؤكداً دعم المبادرات المجتمعية.
كما شارك قائد الأمن الداخلي العميد عبد العزيز الأحمد.
وحضر مدير الشؤون السياسية رأفت جيلو ضمن الشخصيات البارزة.
وشهدت الفعالية حضور رئيس الوحدات الإدارية علي عاصي.
كما شارك مدير منطقة اللاذقية عمر خلو وعدة شخصيات أخرى.
وجاء حضور هؤلاء ليؤكد أهمية المناسبة في المجتمع المحلي.
تعبير جماعي عن التآخي والمحبة
ذكرت محافظة اللاذقية في بيان رسمي أن اللقاء شكل لوحة وطنية جامعة.
وأكد البيان أن الفعالية جسدت روح المحبة التي تميز النسيج السوري.
وأشار أيضاً إلى أن الحضور أكدوا رسالة عيد الميلاد السامية.
وتتمثل هذه الرسالة في نشر قيم المحبة وتعزيز ثقافة التعايش.
ويحمل العيد بعداً إنسانياً يتخطى الطوائف والمكونات داخل المجتمع السوري.
الفعالية بوصفها امتداداً للتعاون المجتمعي
أوضحت المحافظة أن الحدث يأتي ضمن احتفالات الأعياد المجيدة لهذا العام.
ويرتبط الحدث بجهود مستمرة لإبراز قيم المواطنة داخل المدينة.
ويعكس تنظيم هذه الفعالية حضور الوحدة الوطنية في المحافظة.
كما تؤكد الفعالية دور المجتمع الأهلي في دعم التماسك الاجتماعي.
وتمثل المبادرات الاحتفالية جسراً بين المواطنين بمختلف أطيافهم.
أجواء احتفال تعبّر عن الأمل والتماسك
شهدت الكنيسة أجواء احتفالية خلقت حالة من الفرح العام.
وتفاعل الحاضرون مع لحظة إضاءة الشجرة بشكل لافت.
ونقلت الفعالية رسالة أمل واضحة لأبناء المدينة.
كما عززت ثقة المجتمع بقيم التضامن في الظروف الصعبة.
وارتفعت الهتافات التي تشجع على المحبة بين المواطنين.
رمزية شجرة الميلاد في السياق المحلي
تحمل شجرة الميلاد دلالة رمزية لدى سكان اللاذقية.
وترمز الشجرة إلى السلام الذي يسعى المجتمع لترسيخه.
وتعكس أيضاً رغبة الأهالي في استمرار الروابط الوطنية.
وتمثل الإضاءة رسالة تؤكد تمسك الناس بهويتهم المشتركة.
تأكيد على استمرارية الفعاليات الاجتماعية
أشارت الجهات المنظمة إلى استمرار الفعاليات خلال الأيام المقبلة.
وستشمل الفعاليات نشاطات ثقافية ومبادرات اجتماعية متنوعة.
وتسعى الأنشطة لتحقيق مزيد من التقارب بين العائلات.
كما تهدف لترسيخ مفهوم المواطنة الواعية داخل المجتمع السوري.
اختتمت الفعالية بتأكيد المسؤولين على أهمية المحبة الوطنية.
وأكد الحضور ضرورة تعزيز ثقافة العيش المشترك في المحافظة.
وأشاد المشاركون بتنظيم الفعالية داخل الكنيسة التاريخية.
وشكل الحدث مناسبة تؤكد استمرار التعاون بين الجهات الرسمية والأهلية.
وتركت المناسبة أثراً إيجابياً واضحاً في نفوس أبناء المدينة.



