ارتفاع إصابات الربو – استراليا
شهدت عدة ولايات أسترالية خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعًا واضحًا في حالات الربو، خصوصًا في نيو ساوث ويلز التي تعرضت موجات كثيفة من دخان الحرائق.
وقد أدى انتشار الدخان إلى زيادة الضغط على المستشفيات ومراكز الطوارئ التي استقبلت أعدادًا متزايدة من المصابين بصعوبات التنفس وأزمات الربو الحادة.
وتؤكد وزارة الصحة أن مستويات تلوث الهواء وصلت في بعض الأيام إلى درجات غير آمنة، خصوصًا في مناطق الغرب والجنوب الغربي من سيدني.
استجابة وزارة الصحة وتحذيراتها للسكان
نصحت الوزارة السكان بالبقاء في المنازل قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ واستخدام أجهزة تنقية الهواء، خاصة لأولئك الذين يعانون من حساسية الصدر أو مشاكل تنفسية مزمنة.
كما دعت المدارس إلى تقليل الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق خلال الأيام التي ترتفع فيها نسبة الجسيمات الدقيقة في الهواء.
وأصدرت الوزارة نشرات متتالية تحذر من التعرض الطويل للدخان
مؤكدة أن استنشاق الجسيمات الصغيرة قد يؤثر على الجهاز التنفسي حتى لدى الأشخاص الأصحاء، ويسبب التهابات وتفاقم أعراض الربو.
تغير المناخ وتأثيره على طول موسم الحرائق
يحذر خبراء المناخ من أن أستراليا باتت تواجه موسماً أطول وأكثر شدة من حرائق الغابات بسبب تغير المناخ
حيث أصبحت درجات الحرارة أعلى والرطوبة أقل خلال فترات طويلة من السنة، مما يزيد من احتمالية اندلاع الحرائق وانتشارها السريع.
ويرى الخبراء أن استمرار هذه التغيرات سيجعل تلوث الهواء الناتج عن الحرائق جزءًا متكررًا من الحياة اليومية خلال المواسم الحارة.
الفئات الأكثر تضررًا وإجراءات الوقاية
تعد الفئات الأكثر عرضة للخطر هي الأطفال، كبار السن، مرضى الربو، والمصابين بأمراض الرئة المزمنة.
كما تنصح الجهات الصحية بضرورة حمل أجهزة الاستنشاق الوقائية باستمرار، والمتابعة الطبية عند ظهور أي أعراض غير معتادة.
ويؤكد المتخصصون أن الحل الجذري يكمن في تعزيز خطط إدارة الغابات
وزيادة الرقابة على عوامل الاشتعال، مع تحسين برامج الاستجابة السريعة للحرائق بهدف تقليل تأثيراتها الصحية مستقبلاً.



