الرئيسيةمجتمع ومناسباتجمعية أبناء الضنية الخيرية في سيدني تكرّم سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور...

جمعية أبناء الضنية الخيرية في سيدني تكرّم سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور محمد إمام

أقامت جمعية أبناء الضنية الخيرية في سيدني مساء الأربعاء 10 كانون الأول/ديسمبر مأدبة عشاء مميزة على شرف سماحة مفتي طرابلس والشمال، فضيلة الدكتور محمد إمام، وذلك في قاعة الجمعية في مركزها العام في فيلاوود–سيدني.
كما حضر المناسبة عدد من أصحاب الفضيلة الأئمة، وأعضاء مجالس بلدية، ورؤساء جمعيات خيرية وأهلية، وإعلاميين وكتّاب وشعراء ومثقفين.

كلمة الأستاذ محمود يوسف

بدايةً، استهل الاحتفال الأستاذ أحمد الشحروق بكلمات معبرة،
كما قدم في البداية رئيس جمعية أبناء الضنية الخيرية الأستاذ محمود يوسف، الذي رحب بسماحة المفتي وبجميع الحضور،
بالإضافة إلى ذلك أكد أن هذا اللقاء هو تكريم لقامة لبنانية وطنية ودينية كبيرة تعرف بالسماحة والوسطية والمصداقية، ما جعل سماحته محبوباً لدى جميع من عرفه، ليس فقط من أبناء الطائفة السنية بل من مختلف فئات الشعب اللبناني والعربي.
كما أشار يوسف إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها الجالية اللبنانية في أستراليا على مختلف الأصعدة الاقتصادية والعلمية والثقافية والأدبية والسياسية والعمرانية، منوهاً بدور أبناء الضنية في هذا الازدهار.
كما توجه بالشكر إلى أعضاء الجمعية، ومنهم:
– الرئيس الفخري الحاج وجيه دياب هوشر،
– الحاج عمر ياسين،
– زكريا حمدان،
– الحاج أحمد شوك،
– نصر جيدة،
– – الحاج عبد الرزاق الشامي،
– محمد درباس،
– مصطفى نجم،
– سالم صبرا،
– عمر حميدة،
– أحمد الشحروق،
– مصطفى الحايك،
– حسين دياب هوشر،
– يوسف كنج،
– محمد طراد.

كلمة الدكتور محمد إمام

ثم ألقى سماحة المفتي الدكتور محمد إمام كلمة عبر فيها عن سروره بهذا اللقاء واعتزازه بالجالية اللبنانية ودورها في رفع اسم لبنان عالياً من خلال التزامها ومساهماتها الفاعلة في المجتمع الأسترالي.
واستعاد سماحته ذكرياته في الضنية ومحبة أهلها، مؤكداً على أهمية المحبة والتسامح والأخوة بين جميع مكونات المجتمع، داعياً إلى الانخراط الإيجابي والبنّاء في الحياة العامة في أستراليا.

كلمة الدكتور جميل الدويهي

واختتمت الكلمات بكلمة للدكتور الشاعر والأديب جميل ميلاد الدويهي، مؤسس مشروع “أفكار اغترابية”، الذي تحدث بعفوية من القلب، مشيراً إلى أنه رغم قصر الفترة التي قضاها في الضنية، إلا أن ما وجده لدى أهلها من كرم الضيافة والتقدير والاحترام يوازي عمراً كاملاً.
في الختام، تم تقديم مأدبة عشاء عامرة عكست الكرم الضنّاوي الأصيل، وأضفت على المناسبة أجواءً مميزة تليق بسماحة المفتي وبالضيوف الكرام.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات