الرئيسيةآخر الأخبارأحمد الأحمد بطل هجوم بوندي السوري يطل ثانية ويعبر عن حزنه

أحمد الأحمد بطل هجوم بوندي السوري يطل ثانية ويعبر عن حزنه

أحمد الأحمد – أخبار أسترالية

أطل أحمد الأحمد الرجل السوري الأسترالي الذي شغل العالم أجمع قبل أسبوعين،

حين انقض على مسلح فتح النار على مدنيين عند شاطئ بوندي في أستراليا،

مجدداً معرباً عن حزنه لعدم قدرته على إنقاذ الجميع،

وسقوط العديد من القتلى في ذلك الهجوم المؤسف.

إصابة أحمد الأحمد

وقال المهاجم الذي أصيب بأربع رصاصات، في مقابلة مع محطة “سي بي إس”،

من المقرر بثها، اليوم الاثنين، إنه كان يريد فقط إنقاذ المزيد من الأرواح.

وأردف “كان هدفي أن أنتزع السلاح منه فقط، وأن أمنعه من قتل الأبرياء”.

“حزين على من فقدوا أرواحهم”

كما أكد أنه يعلم أنه “أنقذ الكثيرين، ولكنه يشعر بالأسف على من فقدوا أرواحهم”.

وكانت مقاطع مصورة له ينقض على ساجد أكرم أحد المهاجمين،

الاثنين، انتشرت بشكل واسع حول العالم.

أتى ذلك، بعدما فتح مسلحان نيران أسلحتهما على حشد يزيد عدده عن ألف شخص،

كانوا يحتفلون بعيد الأنوار اليهودي “حانوكا” في متنزه “آرتشر” بشاطئ بوندي في 14 ديسمبر الجاري،

ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات.

ويواجه أحد المسلحين المزعومين، ويدعى ناويد أكرم، 59 اتهاما، بينما قتلت الشرطة المسلح الآخر، وهو والده، ساجد.

فيما بات بطلاً في أستراليا والعالم أجمع، ما دفع العديد من المؤثرين والناشطين على مواقع التواصل إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات له فاقت مئات آلاف الدولارات.

كما لقي إشادة واسعة من المسؤولين الأستراليين وقيادات المجتمع،

الذين وصفوه بأنه مثال حي للشجاعة المدنية والتضحية من أجل الآخرين دون تردد.

وقد أكد عدد من المسؤولين أن ما قام به يعكس القيم الإنسانية المشتركة التي يتقاسمها أبناء المجتمع الأسترالي على اختلاف أصولهم.

وفي الوقت ذاته، عبّر أحمد عن امتنانه العميق للدعم الكبير الذي تلقاه، مشيرًا إلى أن التعاطف الشعبي خفف من آلامه الجسدية والنفسية.

وأضاف أنه يأمل أن تكون قصته رسالة أمل، تؤكد أن الخير لا يزال حاضرًا حتى في أحلك اللحظات، وأن الشجاعة الحقيقية تولد حين يختار الإنسان حماية غيره دون انتظار مقابل.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات