الرئيسيةأخبارأخبار العالمتحذير كندي: أستراليا وكندا قد تواجهان التبعية للقوى العظمى العالمية

تحذير كندي: أستراليا وكندا قد تواجهان التبعية للقوى العظمى العالمية

تحذير كندي – أخبار العالم

التكامل الاقتصادي العالمي

حذر رئيس الوزراء الكندي Mark Carney من أن التكامل الاقتصادي العالمي أدى إلى جعل بعض الدول المتوسطة النفوذ عرضة لـ”التبعية” للقوى العظمى،

مؤكداً أن دولاً مثل Australia وCanada يجب أن تتعاون بشكل أوثق لتطوير التكنولوجيا الحيوية والاستراتيجية، وحماية حقوق الإنسان.

وخلال خطاب ألقاه مساء الأربعاء في Lowy Institute في سيدني، شدد كارني على أن النظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يمر بمرحلة تحولات عميقة،

داعياً الدول المتوسطة إلى العمل المشترك لمواجهة هيمنة القوى الكبرى.

وأوضح كارني أن تركيز الحكومات خلال العقود الماضية على الكفاءة الاقتصادية أدى إلى بناء سلاسل إمداد

وعلاقات اقتصادية جعلت بعض الدول تعتمد بشكل كبير على قوى مهيمنة وشركات عملاقة في قطاعات حيوية.

ورغم أنه لم يذكر بالاسم كلاً من Donald Trump أو Xi Jinping، إلا أنه أشار إلى أن العديد من القطاعات الاستراتيجية باتت تهيمن عليها شركات أو مؤسسات أمريكية وصينية،

بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وأنظمة الدفع والطاقة النظيفة وتقنيات الحوسبة والاتصالات الفضائية.

استراتيجية جديدة

وأكد كارني أن بلاده ترى ضرورة استراتيجية في تطوير قدرات سيادية في القطاعات الحيوية داخل كندا وبالتعاون مع شركاء موثوقين مثل أستراليا،

حتى لا يصبح التكامل الاقتصادي سبباً للتبعية في المستقبل.

وأشار إلى أن بلاده تسعى إلى إنشاء تحالفات مرنة مع شركاء يشتركون في القيم والمصالح، بدلاً من التفاوض مع القوى الكبرى من موقع ضعف.

وقال إن الدول المتوسطة مثل أستراليا وكندا يمكنها إما التنافس على كسب رضا القوى العظمى،

أو العمل معاً لخلق مسار ثالث يحقق تأثيراً أكبر في النظام الدولي.

المعادن الاستراتيجية

كما لفت إلى أن التعاون في مجال المعادن الاستراتيجية يمثل مثالاً مهماً على هذا التعاون،

مشيراً إلى أن البلدين قد يوقعان اتفاقيات جديدة في هذا المجال خلال زيارة كارني إلى العاصمة الأسترالية كانبيرا.

وأضاف أن أستراليا وكندا يمكنهما إنشاء أكبر احتياطي من المعادن الحيوية في العالم تحت سيطرة دول ديمقراطية موثوقة.

وتحدث أيضاً عن إمكانية توسيع التعاون الدفاعي بين البلدين، خاصة في ظل خطة كندية بمليارات الدولارات لتعزيز قدراتها العسكرية وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.

وأوضح أن نحو 70% من الإنفاق الدفاعي الكندي يذهب حالياً إلى شركات أو مؤسسات أمريكية، وهو أمر قال إنه لا يبدو منطقياً من منظور إدارة المخاطر.

وأشار كارني إلى أن الدول المتوسطة تمتلك ميزتين مهمتين لا تمتلكهما القوى المهيمنة، وهما الشرعية والثقة،

صياغة النظام الولي القادم

مؤكداً أن هذه العوامل قد تمكنها من لعب دور أكبر في صياغة النظام الدولي القادم.

وأضاف أن تحالفاً يضم أوروبا وأستراليا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية يمتلك اقتصاداً أكبر من اقتصاد الولايات المتحدة،

وثلاثة أضعاف حجم التجارة الصينية، إضافة إلى أكبر إنفاق عالمي على البحث والتطوير.

وعند سؤاله عن علاقاته مع قادة القوى الكبرى،

قال إن التعامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتطلب إظهار الاحترام دون المبالغة في المجاملة،

مشيراً إلى أن ترامب يكون أكثر اهتماماً بوجهات النظر المختلفة خلال الاجتماعات الخاصة مقارنة بالتصريحات العلنية.

كما تحدث عن لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ العام الماضي،

موضحاً أن الأخير شجعه على طرح القضايا الحساسة مباشرة معه بدلاً من إثارتها علناً.

إدارة العلاقات مع الصين

وأضاف كارني أن بلاده استفادت من تجربة أستراليا في إدارة العلاقة مع الصين،

من خلال تحديد مجالات التعاون بوضوح، ووضع حدود واضحة للخلافات.

وتأتي زيارة كارني إلى أستراليا بعد زيارة إلى الهند، في ظل سعي البلدين لتجاوز أزمة دبلوماسية اندلعت عام 2023

عندما اتهم رئيس الوزراء الكندي السابق Justin Trudeau نيودلهي بالتورط في مقتل ناشط سيخي انفصالي في كندا.</p>

وقال كارني إن كندا أصبحت أكثر وعياً وحزماً في مواجهة قضايا القمع العابر للحدود والأمن الدولي،

لكنها في الوقت نفسه تسع

ى إلى الحفاظ على الحوار الأمني مع الدول المختلفة لمعالجة هذه القضايا بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات