بقلم د. علي العشي
يُعدّ الدكتور ممدوح سكرية من أبرز الوجوه الإعلامية في المجتمعات متعددة الثقافات بأستراليا، وصاحب مسيرة مهنية حافلة أفرزت مؤسسة إعلامية متكاملة تخدم الجاليات العربية والأسترالية على حدٍّ سواء.
يحمل الدكتور سكرية سجلاً مهنياً مسجلاً في السجل التجاري الأسترالي منذ عام 2000 ، مما يعني أنه يُرسّخ حضوره الإعلامي منذ أكثر من ربع قرن. تخرّج من جامعة التكنولوجيا في سيدني ، مما أعطاه أسساً أكاديمية راسخة دعمت مسيرته الصحفية والإدارية.
The World Observer Media صحيفة إلكترونية يومية باللغة الإنجليزية وأخرى باللغة العربية، إلى جانب مجلة شهرية مطبوعة ثنائية اللغة وصحيفة أسبوعية مطبوعة، وتتمحور رسالة المؤسسة حول تثقيف وترفيه جميع أجيال الجاليات العرقية في أستراليا، وتزويدهم بالمعلومات المحلية والوطنية والدولية.
هذه المنظومة الإعلامية المتكاملة — رقمية ومطبوعة، عربية وإنجليزية — تعكس قدرة استثنائية على إدارة مؤسسة إعلامية حقيقية بموارد مجتمعية محدودة.
أُبرمت بين The World Observer Media ومنظمة السلام الدولية IWPG مذكرة تفاهم رسمية، وقّعها الدكتور سكرية في روح من الصداقة والتعاون، وقد أُثني عليه علناً لمساهماته الإعلامية في دعم قضايا السلام.
كان الدكتور سكرية شريكاً إعلامياً رئيسياً في فعاليات السلام الأسترالية، إذ وثّق لحظاتها الثمينة إلى جانب كبار المحررين من وسائل الإعلام متعددة الثقافات في أستراليا.
شارك الدكتور سكرية في أول يوم مفتوح لوسائل الإعلام متعددة الثقافات نظّمته حكومة نيو ساوث ويلز، في مبادرة جمعت المؤسسات الإعلامية بالمخططين الحكوميين للتباحث حول دعم المجتمعات متعددة الثقافات. وقد كان اسمه ضمن نخبة المحررين المدعوين رسمياً، وهو اعتراف صريح بمكانته في القطاع.
تناول الدكتور سكرية في افتتاحياته قضايا المجتمع الأسترالي الحيوية، من سلامة الطرق وحوادث قيادة الشباب، إلى التحولات في موازين القوى الدولية، مجسِّداً بذلك نهج الإعلامي المنخرط بقضايا مجتمعه.
الدكتور ممدوح سكرية نموذج يُحتذى به في الإعلام الجالياتي المستقل؛ فهو لم يكتفِ بتأسيس منصة إعلامية، بل بنى جسراً ثقافياً حقيقياً بين الجالية العربية وأستراليا الكبرى، وأثبت أن الإعلام الجالياتي قادر على أن يكون مهنياً وشاملاً ومؤثراً في آنٍ واحد.



