الرئيسيةآخر الأخباربن كارول رئيساً جديداً لحكومة فيكتوريا

بن كارول رئيساً جديداً لحكومة فيكتوريا

كان من المتوقع أن يفوز كارول بالمنصب دون منافسة، قبل أن تتقدم وزيرة العدل في الولاية، سونيا كيلكيني (Sonya Kilkenny)، بترشح للمنصب. ووفقاً لقواعد حزب العمال، فإن إجراء اقتراع على المنصب كان سيتطلب تصويتاً عاماً من القواعد الشعبية للحزب يستغرق عدة أسابيع، مما يهدد بإدخال الحكومة في حالة عدم استقرار سياسي قبل أشهر قليلة من انتخابات الولاية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وبعد اجتماع مطول شهد مشادات وصيحات تأييد داخل القاعة، حُسمت القيادة لصالح كارول، في حين انتُخبت وزيرة النقل غابرييل ويليامز (Gabrielle Williams) نائبةً له.

استقالة ألان وتحذير أخير لخلفها

وجاءت استقالة ألان بعد فقدانها دعم كتلتها الحزبية إثر هبوط حاد في استطلاعات الرأي نتيجة تزايد استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة، وزيادة ديون الولاية، وتأخر مشاريع البنية التحتية، بالإضافة إلى اتهامات بالفساد طالت مشاريع البناء الكبرى (Big Build).

وفي الكلمة التي قدمت فيها استقالتها بعد 1,036 يوماً قضته في منصبها، أكدت ألان أنها كانت فضلت تجنب دخول الحزب والولاية في اقتراع داخلي طويل، مشيرة إلى إنجازاتها في مجالات خفض تكاليف المعيشة، وتوفير مواصلات مجانية للأطفال، وافتتاح 15 عيادة لتحسين صحة المرأة.

كما وجهت ألان تحذيراً شديد اللهجة لخلفها بشأن المعركة الانتخابية القادمة أمام أحزاب المعارضة، قائلة:

كنت مستعدة تماماً للمواجهة الانتخابية القادمة وتمكنت من هزيمة اثنين من قيادات حزب الأحرار. وأتوقع من خلفي أن يهزم الثالث، وإن لم يفعل ذلك، فإن حزب (أمة واحدة – One Nation) سينجز ذلك حتما

مشهد سياسي متوتر قبل انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر

تأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعاً كبيراً في شعبية حكومة العمال بولاية فيكتوريا بعد ثلاث دورات متتالية في الحكم، وذلك بالتوازي مع الصعود الملحوظ والتنافس القوي من جانب حزب “أمة واحدة” (One Nation)، مما يضع رئيس الحكومة الجديد بن كارول أمام مهمة صعبة لإعادة ترتيب أوراق الحزب واستعادة ثقة الناخبين قبل موعد الاستحقاق الانتخابي في تشرين الثاني/ نوفمبر.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات