إليك عيترون

ذاكرة محفورة تشظى أرواحنا

تؤرق أعماق خلايانا..

تتربع على الحنين في سِفْر الغياب

بيوتك – حجارتها- رمادها

تخط الوصايا..

تدونها نقشاً

على صفحات السماء

يغلفها نور الشمس صبحاً

وليلاً يحرس القمر…

حيث حنايا الذاكرة…

يَزُفُّ بالحب …

همسةً همسة…

أعزاء – أشراف

نذروا للعزة انفسهم

“وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”

وميض أملُ يشقّ خطاه…

حيث المجد…

حيث القلب…

حيث عيترون

عباس علي مراد

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات