رحب نشطاء وسياسيون بحذر بالإعلان الأمريكي- الصيني غير المتوقع الذي تعهد بتعزيز التعاون في مجال المناخ.
ووصفت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الخطوة بأنها مشجعة ومهمة، لكن منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) قالت إنه يتعين على البلدين أن يظهرا المزيد من الالتزام.
يُذكر أن الولايات المتحدة والصين هما أكبر دولتين في العالم من حيث حجم انبعاثاتهما من غاز ثاني أُكسيد الكربون.
وقالت الدولتان إنهما ستعملان معاً من أجل تحقيق الهدف المتعلق ببقاء الارتفاع في درجة الحرارة عند حدود 1.5 درجة مئوية وهو الهدف الذي حدد في اتفاقية باريس لعام 2015.
ويقول العلماء إن العمل على بقاء الارتفاع العالمي في درجات الحرارة عند حدود 1.5 درجة مئوية سيساعد البشرية على تجنب أسوأ التأثيرات المناخية. وهذا يقارن بدرجات الحرارة التي كانت سائدة في فترة ما قبل الثورة الصناعية.



