في ظل حليف مُتغير – سياسة
على مدار السنوات الأخيرة، عززت أستراليا علاقاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة بشكل كبير.
ومع ذلك، دفع تعامل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مع حلفاء أمريكا إلى تساؤلات حول حكمة هذا التحالف.
تعتبر أستراليا واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، حيث قاتل البلدان جنبًا إلى جنب في كل صراع كبير منذ الحرب العالمية الأولى.
وفي يناير الماضي، صرح جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، أن البلدين دخلا “زواجًا استراتيجيًا”.
انزعاج الأستراليين من تصرفات ترامب
لكن، في الوقت الذي يعزز فيه البلدان التحالف الاستراتيجي، بدأ بعض الأستراليين يشعرون بعدم الارتياح تجاه تصرفات الرئيس ترامب.
لقد تابع العديد منهم في دهشة كيف تعامل ترامب مع حلفاء تقليديين مثل كندا وأوروبا، حيث فرض رسومًا جمركية ثقيلة على اقتصاداتهم.
بل شكك أيضًا في التزام الولايات المتحدة بحماية أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما أثر في صورة العلاقة مع الحلفاء.
تأثير الرسوم الجمركية على أستراليا
تأثرت أستراليا هذا الأسبوع بقرار فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
علاوة على ذلك، تم فرض رسوم بنسبة 25% على الصلب والألومنيوم.
وصف رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، هذه الرسوم بأنها خطوة ستؤثر على “نظرة الأستراليين لهذه العلاقة”.
بالرغم من العلاقات التاريخية بين البلدين، إلا أن هذه الرسوم دفعت الأستراليين إلى إعادة تقييم التزاماتهم الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.



