استبعاد ثلاثي الخبرة – استراليا
في خطوة مفاجئة، أعلن مدرب منتخب جنوب إفريقيا للرجبي، راسي إيراسموس، قائمة مكونة من 37 لاعباً استعداداً لمواجهتي أستراليا في بطولة الرجبي. لكن القائمة خلت من أسماء ثلاثة لاعبين بارزين شاركوا في تحقيق لقبي كأس العالم لعامي 2019 و2023.
ثلاثي الأبطال خارج التشكيلة
غاب كل من لوكانيو آم، فاف دي كليرك، وماكازولا مابيمبي عن القائمة الأساسية.
هؤلاء اللاعبون يمتلكون خبرة كبيرة في الملاعب الدولية، ولكنهم وُضعوا فقط على لائحة الاحتياط.
ويأتي هذا القرار تحسبًا لإصابات محتملة قبل المباراتين المقررتين ضد أستراليا.
ستُقام المواجهة الأولى يوم 16 أغسطس في جوهانسبرغ، والثانية بعدها بأسبوع في كيب تاون.
إدماج وجوه جديدة وطموحة
من اللافت في القائمة إدراج أسماء حديثة العهد بالمباريات الدولية.
اللاعبون الجدد مثل إيثان هوكر، أساناثي نلاباكانيا، بوان فينتر، مارنوس فان دير ميرفي، وكوبوس ويزي، حصلوا على فرصة الانضمام.
ذلك يعكس رغبة الجهاز الفني في بناء عمق جديد في التشكيلة.
من الجدير بالذكر أن كوبوس ويزي هو شقيق اللاعب الموقوف جاسبر ويزي.
غيابات لأسباب مختلفة
غاب أيضاً توماس دو تويت بسبب حصوله على راحة إلزامية لمدة أسبوعين، وفق اتفاق مع الدوري الإنجليزي الممتاز.
أما جاسبر ويزي، فيقضي عقوبة إيقاف مدتها أربعة أسابيع بسبب مخالفة انضباطية.
كما قال المدرب إيراسموس إن الهدف هو تقليص حجم الفريق إلى مجموعة أكثر توازناً.
وأشار إلى أنه استخدم أكثر من خمسين لاعبًا هذا العام لتجربة تشكيلات متنوعة.
وأكد أن اختيار اللاعبين الجدد يأتي ضمن استراتيجية الإعداد لكأس العالم 2027.
وأوضح: “نسعى لبناء فريق عميق، وكل مركز يغطيه ثلاثة لاعبين”.
دعم من الشباب وتأهيل للمستقبل
كما دعمت الإدارة هذا التوجه بإضافة ثلاثة لاعبين من منتخب جنوب إفريقيا تحت 20 سنة لتدريبات الفريق الأول.
هؤلاء اللاعبون هم باثوبيلي هليكاني، تشيسويل جووستي، وهاشيم بيد.
وتهدف مشاركتهم في التدريبات إلى إكسابهم الخبرة اللازمة على مستوى النخبة.
اللاعبون في الخطوط الأمامية:
إبن إيتزيبيث، سيّا كوليسي، مالكوم ماركس، بونجي مبونامبي، أكس نكه، وغيرهم.
اللاعبون في الخطوط الخلفية:
دميان دي آلندي، جيسي كريل، تشيسلين كولبي، ويلي لو رو، هاندري بولارد، وكانان موديي.
يمثل هذا التحول في سياسة الاختيار خطوة مدروسة نحو التجديد، دون التخلي عن الطموح.
ويبدو أن منتخب “سبرينغبوكس” يتعامل بواقعية مع مرحلة ما بعد التتويج العالمي.
الأنظار تتجه الآن إلى مباراتي أستراليا لمعرفة مدى نجاح هذا النهج الجديد.



