الرئيسيةأخباراستراليابحث معهد الشؤون العامة حول صافي الانبعاثات الصفرية

بحث معهد الشؤون العامة حول صافي الانبعاثات الصفرية

بحث معهد الشؤون – استراليا

شارك الكاتب الاقتصادي آدم كريتون في حلقة جديدة من برنامج ريتا باناهي على قناة سكاي نيوز أستراليا، يوم 1 سبتمبر 2025.
بدأت ريتا النقاش بالإشارة إلى المعاهدة المقترحة في ولاية فيكتوريا مع السكان الأصليين.
ذكرت ريتا أن المعاهدة تتضمن إنشاء صوت دائم يُدعى Gellung Warl، محصن ضد أي حكومة مستقبلية.
كما أوضحت أن هذا الكيان سيحصل على تمويل دائم من ميزانية الولاية.

تساؤلات حول شرعية واستمرارية الصوت

سألت ريتا الصحفي باتريك كارليون كيف يمكن تحصين الصوت إذا لم يكن مكرسًا في الدستور.
أجاب باتريك بأن هذه الفكرة ظهرت فجأة دون دعم شعبي حقيقي.
أكد أن الاستفتاء الأخير شهد رفضًا شعبيًا لفكرة الصوت على المستوى الوطني.
أوضح أن هذا الكيان سيكون له صلاحيات كبيرة مثل استجواب القوانين والجلوس مع مفوض الشرطة.
ووصف ذلك بأنه تطور “مرعب” قد يؤدي لعواقب غير مقصودة.

آدم كريتون يوضح الجوانب القانونية

أكد آدم أن البرلمان لا يستطيع إلزام الحكومات المستقبلية بالقوانين الحالية.
قال إن النظام الدستوري البريطاني يضمن قدرة أي برلمان على إلغاء قرارات سابقة.
وبالتالي، لا يمكن اعتبار الصوت الجديد دائمًا بشكل مطلق.
رحّب آدم بهذه الحقيقة، واعتبرها فرصة للمعارضة لكسب دعم انتخابي.
لكنه انتقد أداء المعارضة، واصفًا مواقفها بـ”الضعيفة جدًا”.

انتقادات حادة لسياسات حكومة فيكتوريا

غضب المزارعين من قوانين الطاقة المتجددة

انتقلت ريتا إلى الحديث عن سياسات رئيسة الوزراء جاسينتا آلان.
عرضت مقطعًا من قمة بوش في بالارات، حيث قاطعها مزارعون بغضب وهتافات استهجان.
كما أقرت الحكومة قانونًا يسمح لمسؤولي فيك غريد بالدخول إلى الأراضي الزراعية بالقوة لإقامة خطوط كهرباء.
يشمل القانون صلاحيات مثل كسر الأقفال، وهدم الأسوار، واستدعاء الشرطة.

باتريك وآدم ينتقدان الإجراءات الحكومية

قال باتريك إن الشرطة تستطيع اعتقال المزارعين أو تغريمهم.
وأضاف أن الحكومة لم تُجرِ أي مشاورات جدية مع السكان المتضررين.
علّق آدم بأن الغضب مبرر تمامًا، خصوصًا مع حجم الإنفاق الحكومي الهائل على المعاهدة.
أكد أن الحكومة أنفقت 700 مليون دولار رغم وجود دين عام قدره 150 مليار دولار.
ووصف هذا الإنفاق بأنه استهتار بأموال دافعي الضرائب.

مناقشة الهجرة ومسيرة “من أجل أستراليا”

جدل حول وصف المتظاهرين بالمتطرفين

تطرقت ريتا إلى مسيرة “من أجل أستراليا” التي نُظّمت مؤخرًا ضد الهجرة الجماعية.
أشارت إلى أن الإعلام وصف المشاركين بالعنصرية، رغم مشاركتهم بأعداد كبيرة.
كما قال آدم إن الهجرة المتسارعة تخلق ضغطًا كبيرًا على البنية التحتية.
أوضح أن أستراليا شهدت زيادة سكانية بمقدار 1.2 مليون شخص خلال فترة قصيرة.
ورأى أن الغضب الشعبي حقيقي، ولا يجب تجاهله.

المتطرفون الحقيقيون هم صناع السياسة

كما أشار باتريك إلى أن وجود النازيين الجدد شَوّه صورة الاحتجاجات، رغم أنها تعكس قلقًا حقيقيًا من الهجرة.
أكد آدم أن المتطرفين ليسوا المتظاهرين، بل من يضعون سياسة الهجرة الحالية.
ذكّر بأن عدد المهاجرين كان 100 ألف فقط في عهد بوب هوك، والآن أصبح 450 ألفًا.
وصف هذا الفارق بالجنون، وحذر من تبعاته الاجتماعية والاقتصادية.

دعوة للحوار ورفض للتشويه

كما اختتمت ريتا النقاش بالإشارة إلى التكرار في وصم المعارضين.
كما قالت إن هذه المحاولات حدثت مع احتجاجات مكافحة الإغلاق وحقوق المرأة.
شكرت كلاً من آدم كريتون وباتريك كارليون على مشاركتهما في الحوار.
وشددت على أهمية فتح النقاشات بدلًا من شيطنة الأصوات المعارضة.

المصدر:

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات