الرئيسيةأخباراسترالياأستراليا تتحدى الولايات المتحدة لدعم معاهدة بلاستيك عالمية

أستراليا تتحدى الولايات المتحدة لدعم معاهدة بلاستيك عالمية

أستراليا تتحدى الولايات – استراليا

تتجه أستراليا نحو تحدي كبير للولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة لدعم فرض قيود عالمية على إنتاج البلاستيك. هذا الموقف الجديد يعكس تباينًا واضحًا في الرؤى بين كانبرا وواشنطن.

يعود هذا التباين إلى عدة قضايا بيئية وتجارية.

وفي خطوة مفاجئة، أعلنت أستراليا دعمها لمعاهدة دولية.

هذه المعاهدة تسعى إلى وضع سقف لإنتاج المواد البلاستيكية. هذا الإعلان يأتي رغم معارضة صريحة من الولايات المتحدة.

مفاوضات جنيف: خلافات حول مستقبل البلاستيك

بدأت مفاوضات المعاهدة العالمية حول البلاستيك هذا الأسبوع. انطلقت الجولة في مدينة جنيف بسويسرا. يثير انتشار البلاستيك قلقًا عالميًا متزايدًا.

فالنفايات البلاستيكية تصل إلى المحيطات والهواء. بل إنها وصلت إلى داخل جسم الإنسان.

لكن هذا القلق لا يبدو مشتركًا بين الجميع. تعارض إدارة ترامب بشدة وضع أي قيود على الإنتاج.

فقد أرسلت مذكرة إلى حوالي 100 دولة. المذكرة تحذر من أن “أهداف الإنتاج أو الحظر” ستزيد التكاليف.

موقف أستراليا: ضرورة إقرار قواعد صارمة

كما أكد وزير البيئة الأسترالي موراي وات استلام المذكرة. قال في تصريحات لهيئة الإذاعة الأسترالية: “لقد استلمنا تلك المذكرة”.

وأضاف أن أستراليا وحوالي 100 دولة أخرى تتخذ موقفًا مغايرًا. يختلف هذا الموقف عن موقف الولايات المتحدة وغيرها من الدول الكبرى المنتجة للبلاستيك.

وتابع الوزير وات: “ليس مفاجئًا أن تعارض الدول الكبرى أي طموحات”. وقال إن الدول المنتجة لديها مصلحة في استمرار الوضع الراهن.

كما تهدف محادثات المعاهدة إلى إقرار قواعد عالمية ملزمة. هذه القواعد تتعلق بتصميم المنتجات البلاستيكية. الهدف هو جعلها آمنة وقابلة لإعادة التدوير.

هذا يضمن عدم تحولها إلى نفايات. أكد الوزير وات دعم بلاده الكامل لهذه القواعد.

كما أشار إلى الأضرار البيئية الواضحة التي يسببها البلاستيك. شدد على ضرورة التصدي لهذه المشكلة العالمية.

البصمة البيئية للبلاستيك: خطر متزايد

تتسرب كميات هائلة من النفايات البلاستيكية إلى الأنظمة المائية.

تقدر هذه الكمية بحوالي 19-23 مليون طن متري سنويًا. ومن المتوقع أن تزداد هذه الأرقام بشكل كبير.

يحتوي البلاستيك على آلاف المواد الكيميائية.

العديد منها مواد سامة ومسببة للسرطان. بعضها الآخر قد يسبب اضطرابات هرمونية. البلاستيك ليس مادة قابلة للتحلل الحيوي.

بل يتفتت إلى جزيئات أصغر تسمى اللدائن الدقيقة. هذه الجزيئات بدأت تظهر في جسم الإنسان. تأثيراتها الصحية على المدى الطويل لا تزال قيد الدراسة.

خلافات حول الحلول: الإنتاج أم إعادة التدوير؟

كما تؤثر القواعد الملزمة قانونيًا على الولايات المتحدة.

تعتبر واشنطن منتجًا رئيسيًا للمواد البتروكيماوية والبلاستيك. تفضل الولايات المتحدة الحلول اللاحقة للإنتاج.

تركز على تحسين إعادة التدوير وإدارة النفايات.

كما أنها لا تحب أن تكون مقيدة بأفعال دول أخرى. هذا الموقف شائع لدى كلا الحزبين في واشنطن. لكنه كان سمة بارزة لإدارة ترامب.

أستراليا تأمل في إبرام اتفاق قوي

كما قال الوزير وات إن موقف بعض الدول “مخيب للآمال”. أضاف أن هذه الدول هي المنتجة الرئيسية للبلاستيك. وربما يكون لديها اهتمام أقل بإجراء التغييرات المطلوبة. لكنه أكد أن هذا لن يوقف أستراليا. ستواصل أستراليا العمل من أجل معاهدة قوية.

كما ستعمل مع أغلبية دول العالم التي تؤيدها.

قال إن الضرر الناجم عن البلاستيك كبير. وختم الوزير وات تصريحاته بقوله إنه “متفائل”. يأمل في التوصل لاتفاق قوي، سواء بمشاركة الولايات المتحدة أو بدونها.

المصدر:

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات